الترسانة تنهض من ركامها: طهران تعيد تشغيل خطوط الصواريخ والمسيّرات

تبدأ إيران تعشيق عجلة التعافي العسكري عبر فتح 50 بوابة تحت الأرض في 18 قاعدة صاروخية، مع تجريف الأنقاض بمعدات ثقيلة جنوب تبريز ومدينة خمين منذ يوم 10 أبريل، متجاوزة تصريحات دونالد ترمب عن التدمير الشامل، ومستندة إلى إحياء خطوط المسيرات في ستة أسابيع هدنة، بدعم تقني ولوجستي عابر للقارات من الصين وروسيا وسط مراجعات متعثرة للبنتاغون وترقب خليجي إسرائيلي حذر.
كواليس جرافات الأنفاق وسقوط الرواية الأمريكية
تؤكد صور الأقمار الاصطناعية زيف الادعاءات بحسم المواجهة الصاروخية عبر تحييد المؤقت وإزاحة الردم بشاحنات ثقيلة، فيما تتسارع وتيرة إنتاج الطائرات بدون طيار بأسرع من توقعات واشنطن الاستخباراتية بستة أشهر كاملة، مستفيدة من إمدادات موسكو وبكين اللوجستية، وتراجع فاعلية الضربات المنسوبة للتحالف الأمريكي الإسرائيلي أمام 500 صاروخ أطلقت طهران ثقلها بها قبل هدوء هش يغيظ الإقليم.
إعادة ترسيم ميزان الردع وتآكل الضربات
تفضح المعطيات الميدانية عجز التقييمات الرسمية لوزارة الدفاع الأمريكية عن رصد حقيقة التعافي الحاصل تحت التحصينات الصخرية، مع بقاء منصات الإطلاق ومراكز التخزين تتنفس الحياة مجدداً، ما يضع تل أبيب وعواصم الخليج أمام معادلة تهديد مركبة تخترق هدنة الأسابيع الستة وتجعل الترسانة الإيرانية رقماً صعباً يواجه ركون الغرب لنجاحات ورقية لم تصمد أمام إرادة البناء الموازي.





