أخبار العالمتكنولوجيا وذكاء صناعيملفات وتقارير

معادلة واشنطن وبكين: «مائدة العمالقة».. صراع الشباة والمعادن يعيد تشكيل ترامب وشي

تستقبل واشنطن غداً قمة استثنائية يترقبها العالم بين دونالد ترامب وشي جين بينغ، وسط حضور صاخب لقادة عمالقة التكنولوجيا ووزراء الخزانة، لبحث ترسانة صراعات امتدت من أشباه الموصلات والرقائق المتقدمة إلى المعادن النادرة والسيارات الكهربائية، في مشهد يعيد تشكيل موازين القوة العالمية ويؤكد أن إبرام الصفقات الكبرى يبدو متعثراً أمام استراتيجيات التنافس المحتدم بين أكبر اقتصادين على كوكب الأرض دون الوصول لتسوية نهائية.

رؤساء وعمالقة الذكاء الاصطناعي يرسمون خطوط المعركة القادمة في البيت الأبيض

تتصدر خريطة المفاوضات ملفات حساسة تتعلق بحماية البنية التحتية ومنع الهجمات الإلكترونية وتسليح الخوارزميات، بعدما اختتم سكوت بيسنت وخه لي فنغ محادثات مكثفة في نيويورك الأحد الماضي، تضمنت مقترحاً أمريكياً لآلية إخطار مبكر تحاصر مخاطر الأمن القومي. وترفض إدارة ترامب أي تباطؤ في الابتكار قد تراه بكين فرصة للتقليص أو اللحاق بالركب، بينما تضغط الصين عبر نفوذها الهائل في تكرير العناصر الحرجة والبطاريات للتحرر من القيود المفروضة على شركاتها الكبرى مثل بي واي دي وشاومي وسي أيه تي إل.

رقصة المصالح والرسوم المتبادلة

تستحوذ التجارة والهدنة المرتقبة على اهتمام الأسواق، تسعى واشنطن لاقتناص مكاسب ضخمة تشمل المنتجات الزراعية وطائرات بوينغ وسط حسابات دقيقة لتفادي حرب شاملة. تتقاطع هذه الحسابات مع طموحات استثمارية معلقة لقطاع المركبات الكهربائية الصينية داخل السوق الأمريكية بشروط توظيف وإنتاج محلية صارمة. تصطدم تلك الرغبات المتبادلة بواقع استراتيجي يجعل الحضور المرتقب لأسماء بارزة مثل ساتيا ناديلا وجنسن هوانغ وسام ألتمان وكريستيانو آمون وتيم كوك وإيلون ماسك وجيف بيزوس وسوندار بيتشاي ومايكل ديل وجين فريزر بمثابة إعلان صريح لنقل إدارة الصراع من مكاتب الدبلوماسيين إلى طاولات مجالس إدارة الأباطرة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى