انتخابات المغرب.. «الأصالة والمعاصرة» يتصدر و«العدالة والتنمية» يقفز إلى 54 مقعدًا

أظهرت النتائج الأولية الرسمية للانتخابات البرلمانية المغربية تصدر حزب «الأصالة والمعاصرة» بحصوله على 97 مقعدًا من أصل 395، فيما تراجع حزب «التجمع الوطني للأحرار» الذي تصدر انتخابات 2021 إلى المرتبة الثانية بـ66 مقعدًا، وحافظ حزب «الاستقلال» على المركز الثالث بـ65 مقعدًا.
وحصدت الأحزاب الثلاثة التي شكلت الائتلاف الحكومي المنتهية ولايته مجتمعة 228 مقعدًا، متجاوزة بذلك عتبة الأغلبية المطلقة في مجلس النواب البالغة 198 مقعدًا.
وتعني صدارة «الأصالة والمعاصرة» أن الحزب أصبح في موقع يسمح له بقيادة مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، إذ ينص الدستور المغربي على تعيين الملك رئيس الحكومة من الحزب الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب.
«العدالة والتنمية» يعود بـ54 مقعدًا
ومن أبرز نتائج الانتخابات ارتفاع عدد مقاعد حزب «العدالة والتنمية» إلى 54 مقعدًا، بعدما كان قد حصل على 13 مقعدًا فقط في انتخابات 2021.
وسبق للحزب أن تصدر الانتخابات البرلمانية في عامي 2011 و2016، قبل تراجعه الكبير في استحقاقات 2021.
وفي أول تعليق على النتائج، أكد الأمين العام للحزب عبد الإله بن كيران عزم حزبه على مواصلة مساره السياسي، متحدثًا عن العمل من أجل «إصلاح أعطاب الدولة والمجتمع».
ولم تتضح بعد طبيعة التحالفات التي ستتشكل عقب الانتخابات أو الموقع الذي سيتخذه «العدالة والتنمية» في المرحلة المقبلة.
اليسار يحصد مقاعد في البرلمان
وعلى صعيد القوى اليسارية، حصل «الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية» على 26 مقعدًا، و«التقدم والاشتراكية» على 19 مقعدًا، فيما حصل «تحالف اليسار» على 8 مقاعد.
ويضم «تحالف اليسار» الحزب الاشتراكي الموحد وفدرالية اليسار الديمقراطي، ليضمن بذلك تمثيلًا داخل مجلس النواب الجديد.
«التجمع الوطني للأحرار» يخسر 36 مقعدًا
وسجل حزب «التجمع الوطني للأحرار» تراجعًا واضحًا مقارنة بانتخابات 2021، إذ انخفض رصيده من 102 مقعد إلى 66 مقعدًا، بخسارة 36 مقعدًا.
في المقابل، ارتفع رصيد «الأصالة والمعاصرة» من 86 مقعدًا في انتخابات 2021 إلى 97 مقعدًا في الانتخابات الحالية، ليتقدم إلى المركز الأول.
أما حزب «الاستقلال»، فتراجع من 81 مقعدًا في الانتخابات السابقة إلى 65 مقعدًا، مع احتفاظه بالمرتبة الثالثة.
تراجع نسبة المشاركة إلى 38.02%
وشهدت الانتخابات تراجعًا في نسبة المشاركة، التي بلغت 38.02 بالمئة، مقابل نحو 50 بالمئة في انتخابات 2021.
وبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية نحو 15.8 مليون ناخب، ما يجعل تراجع الإقبال على صناديق الاقتراع أحد أبرز مؤشرات الانتخابات الجديدة.
وتفتح النتائج الباب أمام مرحلة جديدة من المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة، في وقت تستعد فيه البلاد لملفات اقتصادية واجتماعية، إلى جانب استكمال المشروعات المرتبطة باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030.





