نزوح 3650 مدنيا خلال 3 أيام وسط جحيم المعارك في أم بادر شمال كردفان

شهدت بلدة أم بادر موجة نزوح واسعة النطاق شملت آلاف السكان خلال ثلاثة أيام متتالية إثر تصاعد حدة التوتر الأمني وتدهور الأوضاع الميدانية في الإقليم بطريقة غير مسبوقة تستدعي التحليل.
تكشف موجات النزوح الجماعي عن تفاقم مأساة المدنيين وتصاعد حدة العمليات العسكرية في شمال كردفان
سجلت فرق الرصد التابعة للمنظمة الدولية للهجرة فرار ثلاثة آلاف وستمائة وخمسين شخصاً من المنطقة الواقعة في محافظة سودري خلال الفترة الممتدة من العشرين وحتى الثاني والعشرين من سبتمبر للعام الجاري.
توجهت أعداد الفارين نحو محافظة شيكان الواقعة في النطاق الجغرافي ذاته بالإضافة إلى مدينة أم درمان الواقعة غرب العاصمة الخرطوم هرباً من جحيم المواجهات المسلحة والاشتباكات الدائرة هناك.
اتهمت هيئة الطوارئ دار حمر قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة شملت مقتل خمسة مدنيين وإصابة سبعة وعشرين آخرين جراء هجوم مباشر استهدف سوق بلدة أم بادر تخلله اقتحام ونهب جماعي للمحلات التجارية دون صدور تعليق رسمي.
أكدت هيئة محامو الطوارئ بالسودان أن بلدة جبرة الشيخ تعاني بدورها من موجات نزوح مماثلة نتيجة الحشود العسكرية المكثفة والعمليات الميدانية المحيطة بها في ولاية شمال كردفان.
تتواصل المواجهات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايات إقليم كردفان الثلاث منذ الخامس عشر من أكتوبر للعام الماضي مما ضاعف من حجم المعاناة الإنسانية بشكل ملحوظ.
أسفر النزاع المسلح المتواصل بين الطرفين منذ أبريل من العام قبل الماضي عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين وتشريد نحو ثلاثة عشر مليون شخص بحسب أحدث التقديرات الدولية والأممية الصادرة بهذا الشأن.







