بعد أزمة مباراة القناة.. إيقاف 3 أشهر وغرامة مالية غير مسبوقة لعمرو زهران

تتحرك لجنة الانضباط بحزم بالغ للتعامل مع التجاوزات السلوكية التي تظهر خلال المنافسات الرياضية المحلية المختلفة. فرض الاتحاد المصري لكرة السلة عقوبات صارمة للغاية ضد عمرو زهران لاعب فريق كرة السلة بالنادي الأهلي على خلفية أحداث مواجهة فريقه أمام نادي القناة ضمن منافسات بطولة دوري المرتبط لكرة السلة. جاء هذا القرار الحاسم بعد رصد تصرف غير اخلاقي بدر من اللاعب خلال اللقاء الذي انتهى لصالح الفريق الأحمر بنتيجة اثنتين وثمانين نقطة مقابل اثنتين وستين نقطة والذي أقيم مساء يوم الاثنين الموافق من شهر أكتوبر من عام ألفين وستة وعشرين.
عقوبات قاسية ضد لاعب سلة الأهلي بسبب فعل مشين
برزت تفاصيل الواقعة عندما أكد المسؤولون أن الفعل المشين الذي ارتكبه اللاعب لم يقع تحت نظر طاقم التحكيم أثناء سير اللقاء. التقط أحد الحاضرين خلف مقاعد بدلاء الفريق المنافس تفاصيل الواقعة وأوصلها إلى الجهات المسؤولة في الاتحاد للتحقيق فيها. حاول لاعب نادي القناة المتضرر إنهاء الأزمة بالتنازل والقول إن الأمور انتهت بخير وتحدث مع اللاعب المخالف ودياً لكن إدارة المسابقات أصرت على استكمال التحقيقات الرسمية وفرض الانضباط على جميع أطراف المنظومة الرياضية بدون استثناءات.
تحولت القضية بسرعة فائقة من مرحلة الفحص المبدئي إلى صدور قرارات تأديبية غليظة تجاوزت التوقعات الأولية التي دارت حول عقوبات خفيفة. تضمنت اللوائح الاعتيادية إيقاف اللاعب لمباراتين وتوقيع غرامة تتراوح بين خمسة آلاف ومائة ألف جنيه لكن مجلس إدارة الاتحاد استخدم صلاحياته الاستثنائية لتغليظ العقوبة بالأغلبية بسبب خطورة الفعل المرتكب ومخالفته الصريحة للروح الرياضية والقيم الواجب توافرها في ملاعب الصالات المغطاة.
صدر القرار الرسمي متضمنًا إيقاف عمرو زهران لمدة ثلاثة أشهر كاملة ضمن منافسات موسم ألفين وستة وعشرين وموسم ألفين وسبعة وعشرين على أن يستمر الإيقاف حتى ختام فعاليات بطولة دوري المرتبط. يترتب على هذا القرار حرمان اللاعب بصورة نهائية من خوض مباريات بطولة كأس مصر وبطولة كأس السوبر المصري بالإضافة إلى غيابه التام عن المشاركة في أي مواجهات دولية سواء كانت ودية أو رسمية طوال فترة العقوبة المقررة.
تضمن القرار أيضًا إقرار عقوبة مالية ضخمة بلغت مائتي ألف جنيه مع توجيه تحذير واعد بإنذار نهائي شديد اللهجة ينذر بمضاعفة العقوبات في حال تكرار مثل هذه السلوكيات غير المقبولة مستقبلاً. أكدت الهيئة الرياضية المسؤولة على ضرورة التزام كافة عناصر الألعاب الرياضية من لاعبين ومدربين وإداريين بميثاق الشرف الأخلاقي والاحترام المتبادل بين المنافسين في جميع الأوقات.
سعت القيادات الرياضية من خلال هذه الإجراءات الصارمة إلى فرض الانضباط وترسيخ المبادئ النزيهة لضمان خروج المسابقات بأفضل صورة ممكنة تعكس الوجه الحضاري والمشرف للمنافسات المحلية وتمنع أي خروج عن النص يضر بسمعة الرياضة ويهدد استقرار البيئة التنافسية النظيفة.







