السعودية وباكستان تبحثان مواجهة الهجمات على مكة والمنشآت المدنية والاقتصادية

بحث وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وقائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الاعتداءات التي استهدفت مكة والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، مؤكدين مواصلة العمل المشترك لمواجهتها في إطار «اتفاقية مكة للدفاع المشترك».
وجاء ذلك خلال لقاء جمع خالد بن سلمان وعاصم منير في الرياض، السبت، تناول تطورات التعاون الدفاعي بين البلدين والتحديات الأمنية التي تواجه المملكة.
وشهد اللقاء الإشادة بمخرجات اجتماع رؤساء أركان الدول الأطراف في «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، إلى جانب بحث الاعتداءات التي استهدفت مكة والمنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية.
وأكد الجانبان مواصلة العمل المشترك لمواجهة هذه الاعتداءات وفقًا للاتفاقية، فيما لم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل بشأن طبيعة المنشآت المدنية والاقتصادية التي تعرضت للهجمات.
وكان رؤساء أركان السعودية وتركيا وباكستان قد عقدوا، الجمعة، اجتماعًا في الرياض، أدانوا خلاله الهجمات التي استهدفت مكة والمنشآت المدنية والاقتصادية، وبحثوا سبل تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي وتكامل القدرات الدفاعية بين الدول الثلاث.
ووقعت السعودية وتركيا وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس الماضي، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على أحد أطرافها هجومًا على جميع الأطراف، وتهدف إلى تعزيز الردع والتعاون الدفاعي المشترك.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية خلال سبتمبر الجاري، بعد إعلان الجماعة في يوليو الماضي ما وصفته بـ«الحظر البحري» على المملكة، وتبنيها لاحقًا هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع وسفنًا سعودية.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفًا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.







