انشقاق قوة جديدة عن «الدعم السريع» وانضمامها إلى الجيش السوداني

أفاد مصدر رسمي سوداني بانشقاق قوة تابعة لـ«قوات الدعم السريع» وانضمامها إلى القوات المسلحة السودانية، في أحدث واقعة من نوعها خلال الفترة الأخيرة.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن القوة المنشقة يقودها الطيب محمد أحمد، المعروف باسم «الطيب الوحيدو»، وأن عددًا من قيادات القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة كانوا في استقبالها.
وقال الوحيدو إنه أعلن انشقاقه عن «قوات الدعم السريع» والالتحاق بالقوات المسلحة، موضحًا أن قراره جاء على خلفية ما قال إنه شاهده من «مآسٍ» داخل صفوف القوات.
ودعا الوحيدو العناصر الموجودة في صفوف «الدعم السريع» إلى الانضمام إلى القوات المسلحة وإعادة النظر في مواقفهم، معتبرًا أنه «لا توجد قضية تستحق استمرار القتال».
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل بشأن عدد أفراد القوة المنشقة أو حجم الآليات والمعدات العسكرية التي كانت بحوزتها عند انضمامها إلى الجيش.
وتأتي الواقعة بعد إعلان السلطات السودانية، في 18 أغسطس الماضي، انشقاق مجموعة من «قوات الدعم السريع» قالت إنها تضم 4 قادة عسكريين و318 فردًا و50 عربة قتالية.
وسبق ذلك إعلان آخر في 13 أغسطس عن انشقاق قوة قالت السلطات إنها تضم 21 قائدًا و270 عنصرًا وانضمامها إلى الجيش السوداني.
كما شهدت «قوات الدعم السريع» خلال الفترة الأخيرة انشقاقات لعدد من قياداتها الميدانية والسياسية، من بينهم المستشار السياسي فارس النور، واللواء النور أحمد آدم المعروف بـ«النور القبة»، والقيادي الميداني علي رزق الله الشهير بـ«السافنا».
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب كردفان، إلى جانب مناطق في دارفور والنيل الأزرق، مواجهات بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع».
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، أدت إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في أنحاء واسعة من البلاد.





