
أنا أقوى منكم ألف مرة.. وسأدفنكم بالكلمات
مقدمة لا بد منها.. وأنا لا أخاف..أنا أعيش في هولندا بلد القانون بلد الحرية بلد اللي بيقول كلمة مايخافش.
لكن في الأيام الأخيرة، اكتشفت إن في ناس عايشين في هولندا واوروبا وامريكا ، وبيرفضوا فكرة إن حد يقول كلمة.
ناس من المنظمين لمؤتمر لاهاي ناس من اللي كتبت عنهم ثمانية أجزاء كاملة ناس من اللي فضحهم القلم، فقرروا يهددوا صاحب القلم.
واحد منهم بعت تهديد وواحد تاني قال لي بالحرف ”هنخليك تندم“ انا منتظرك توريني هتعمل ايه يا فرفور .
وواحد تالت، وأنا متأكد إنه مجنون، قال لي كلام أنا مش هقوله هنا، لكن معناه واحد ”إحنا هنوصلك“.
طيب أنا هرد بس مش بالطريقة اللي إنتوا متوقعنها.
أنا هرد بالقلم وأنا هرد بقوة وأنا هرد بطريقة هتخليكم تندموا إنكم فكرتوا تهددوني.
أولاً أنا في هولندا.. بلد القانون.. وإنتوا في بلد الحرية.. بس الحرية مش فوضى
إنتوا نسيتوا إنتوا فين هولندا مش بلد التهديدات هولندا بلد القانون هولندا اللي بتسمح لك تقول رأيك، هي نفسها اللي بتحاسبك لو هددت حد.
هولندا اللي بتديك حرية التعبير، هي نفسها اللي بتديك محكمة لو تجاوزت.
هولندا اللي بتديك لجوء، هي نفسها اللي بتسلمك للعدالة لو خالفت القانون.
فلو إنتوا فاكرين إنكم في بلد بدون قانون، فإنتوا غلطانين.
ولو إنتوا فاكرين إنكم تقدرون تهددوا حد في هولندا، فإنتوا أغبى من إنكم تعملوا مؤتمر في فندق.
ولو إنتوا فاكرين إن التهديد هيخوفني، فإنتوا مش عارفين مين أنا.
ثانياً تهديداتكم.. دليل إدانة.. واعتراف بالفشل خليني أقول لكم حاجة لو الكلام اللي كتبته كان كذب، كان الرد الطبيعي هو النفي.
لو الكلام اللي كتبته كان افتراء، كان الرد الطبيعي هو التكذيب.
لو الكلام اللي كتبته كان مبالغة، كان الرد الطبيعي هو التصحيح.
لكن إنتوا اخترتوا التهديد.. ليه؟
لأن الكلام صح والكلام الصح مالوش رد غير التهديد.
والكلام الصح مالوش رد غير الخوف.
والكلام الصح مالوش رد غير إنكم تحاولوا تسكتوني لكن إنتوا فشلتوا ، لأني مش هسكت.
ثالثاً أنا أقوى منكم ألف مرة.. وسأثبت لكم ذلك إنتوا هددتوني بالرصاص وأنا أرد عليكم بالقلم.
إنتوا هددتوني بالتصفية وأنا أرد عليكم بالكلمة.
إنتوا هددتوني بالخرس وأنا أرد عليكم بالصوت.
ليه؟
لأن القلم أقوى من الرصاص والكلمة أقوى من التهديد والحق أقوى من الباطل فالرصاص بيقتل الجسد لكن الكلمة بتقتل الفكرة وإنتوا فكرتكم ميتة أصلاً فأنا مش محتاج أقتلها إنتوا قتلتوها بانفسكم.
أنا مش محتاج أهددكم إنتوا هددتوا نفسكم لما عملتوا مؤتمر فاشل.
أنا مش محتاج أفضحكم إنتوا فضحتوا نفسكم لما قفلتوا الميكروفون ، أنا مش محتاج أهاجمكم ، إنتوا هاجمتوا نفسكم لما قلتوا ”أنا متجوز صهيونية“.
أنا أقوى منكم وأنا هفضل أقوى منكم لأني معايا حاجة إنتوا مش معاكم ، معايا الحق والحق أقوى من أي سلاح.
رابعاً ليه بتخافوا مني؟ لأنكم فاشلين .
سؤال بريء أنا راجل عايش في هولندا بكتب مقالات مش معايا جيش مش معايا ميليشيا مش معايا فلوس فليه بتخافوا مني؟
الإجابة بسيطة لأن إنتوا فاشلين والفاشل بيخاف من أي حد ، الفاشل بيخاف من الكلمة ، الفاشل بيخاف من الحقيقة ، الفاشل بيخاف من أي حد يقول ”إنتوا مش بتعملوا حاجة“ وأنا قلت كده.
وقلت كده في ثمانية أجزاء وقلت كده بالدليل وقلت كده بالاسم عشان كده بتخافوا وعشان كده بتهددوا وعشان كده بتفكروا تسكتوني لكن إنتوا فشلتوا لأني مش هسكت.
خامساً واحد منكم مجنون.. وأنا مش محتاج أقول اسمه
هو عارف نفسه ” الغبي ” ده بعت لي تهديدات أنا مش هقول نصها هنا احتراماً للقارئ بس هقول حاجة واحدة ” للاحمق ” ده لو كان عنده دليل على إن كلامي غلط، كان قدّمه.
” المختل ” ده لو كان عنده رد على مقالاتي، كان كتبه.
” المنافق ” ده لو كان راجل، كان واجهني بس انا عارف انت حضرت المؤتمر الفاشل ليه علشان تجديد الاقامه بتاعتك قريب يا خبيث .
لكنه مجنون والمجنون مالوش غير التهديد والمجنون مالوش غير الخوف والمجنون مالوش غير إنه يهدد حد مايعرفهوش وأنا مش برد على المجانين.
أنا برد على العقلاء وإنتوا مش عقلاء إنتوا مجموعة من الفاشلين والمجنون فيكم هو رئيسكم.
سادساً ليه بتكرهوني؟ لأني قلت الحقيقة
أنا مش عارف إنتوا ليه بتكرهوني أنا مش أخدت منكم حاجة أنا مش سرقت منكم حاجة أنا مش قتلت منكم حد أنا بس كتبت.
كتبت عن مؤتمر عقدتوه في لاهاي ، كتبت عن وجوه حضرت ، كتبت عن كلام اتقال ، كتبت عن وثيقة اتنشرت ، كتبت عن فلوس اتدفعت ، كتبت عن تناقضات ظهرت ، كتبت عن حقائق انكشفت ، وإنتوا مش عاجبكم.
طيب أنا مش هكتب عشان تعجبكم ، أنا هكتب عشان أوضح .
أنا هكتب عشان أفضح.
أنا هكتب عشان أدفن.
وأنا هكتب لحد ما تختفوا من المشهد.
سابعاً رسالة إلى المنظمين.. قبل ما تهددوني.. اسمعوا كويس ، قبل ما تهددوني، اسألوا نفسكم سؤال واحد.
إنتوا عملتوا إيه لمصر؟ لا حاجة.
إنتوا عملتوا إيه للمصريين؟ لا حاجة.
إنتوا عملتوا إيه غير المؤتمرات؟
لا حاجة.
إنتوا عملتوا إيه غير إنكم بتتكلموا؟ لا حاجة.
إنتوا عملتوا إيه غير إنكم بتاخدوا فلوس من بره؟ لا حاجة.
طيب ليه زعلانين لما حد يقول عنكم ”مش بتعملوا حاجة“؟
لو عايزين الناس تحترمكم، اعملوا حاجة مش مؤتمر.
حاجة حقيقية مشروع ، فكرة ، خدمة ، حاجة تنفع مصر ، حاجة تنفع المصريين ، ساعتها، مش هكتب عنكم ، ساعتها، مش هنتقدكم ، ساعتها هكتب عنكم بحب.
لكن طول ما إنتم بتعملوا مؤتمرات فاشلة، وبتقفلوا الميكروفونات، وبتاخدوا فلوس من بره، وبتتزوجوا صهيونيات، وبتجتمعوا في فنادق أوروبا، هفضل أكتب عنكم.
وهفضل أفضحكم.
وهفضل أدفنكم.. بالكلمة.
ثامناً: أنا مش خايف.. وأنا هفضل مش خايف خليني أقولها بصراحة أنا مش خايف منكم.
مش لأني بطل.
مش لأني قوي.
مش لأني معايا حد.
أنا مش خايف لأني أعرف إني صح واللي بيعرف إنه صح، مش بيخاف.
الخوف للفاشلين.
الخوف للضعفاء.
الخوف للكومبارس.
وأنا مش كومبارس.
أنا الكاتب.
أنا اللي بكتب النص.
أنا اللي بحدد النهاية.
وإنتوا مجرد ممثلين فاشلين في مسرحية أنا اللي كتبتها وأنا اللي هقفل الستار.
تاسعاً كلمة لكل مصري قرأ مقالاتي ، إلى كل مصري في هولندا ، إلى كل مصري في أوروبا ، إلى كل مصري في مصر ، إلى كل مصري في أي مكان أقول لكم حاجة واحدة.. متخافوش.
الكلمة مش بتقتل ، الكلمة مش بتأذي ، الكلمة بتنور ، وأنا كتبت عشان نور ، ولو نورت في مكان واحد، يبقى كفاية ، ولو نورت في دماغ واحدة، يبقى كفاية ، ولو نورت في قلب واحد، يبقى كفاية.
أنا مش كاتب عشان الناس تصدقني أنا كاتب عشان الناس تفكر وأنا كاتب عشان الناس تعرف إن في ناس فاشلة وإن في ناس بتاخد فلوس من بره وإن في ناس بتعمل مؤتمرات في فنادق وإن في ناس بتخاف من الكلمة .
وأنا مش واحد منهم.
أنا ضدهم.
وأنا أقوى منهم.
وأنا هفضل أكتب.
عاشراً أخيراً.. هددوني زي ما تحبوا.. أنا مش هتوقف
أنا هكتب ، هددوني ،أنا هكتب ، اقفلوا عليا ، أنا هكتب ، أنا هكتب ، أنا هكتب.
لحد ما مصر ترجع لمصر ولحد ما المصريين يرجعوا يحلموا ولحد ما الكلمة تبقى حرة بلد اللي بيقول كلمة مايخافش.
وأنا مش خايف.
وأنا مش هسكت.
وأنا مش هتوقف.
وأنا أقوى منكم.
أنا أقوى منكم ألف مرة.
بالقلم.
بالكلمة.
بالحق.
وأنا هفضل أقوى منكم لحد ما تختفوا من المشهد.
لحد ما تختفوا من التاريخ.
وأنا اللي هكتب التاريخ.
وأنا اللي هكتب النهاية.
وأنا اللي هقفل الستار.
إلى كل من قرأ هذا المقال.
إلى كل من فكر إنه يقدر يسكتني.
إلى كل من فكر إنه يقدر يخوفني.
إلى كل من فكر إنه يقدر يوقف قلمي.
اعرفوا حاجة واحدة القلم مش بيتكسر القلم مش بيتخاف القلم مش بيوقف والقلم ده… بتاعي.
وأنا هفضل أكتب.
يبقى كفاية.
ولو نورت في قلب واحد، يبقى كفاية أنا مش كاتب عشان الناس تصدقني أنا كاتب عشان الناس تفكر وأنا كاتب عشان الناس تعرف إن في ناس فاشلة وإن في ناس بتاخد فلوس من بره وإن في ناس بتعمل مؤتمرات في فنادق وإن في ناس بتخاف من الكلمة.
وأنا مش واحد منهم.
أنا ضدهم.
وأنا أقوى منهم.
وأنا هفضل أكتب.
عاشراً أخيراً.. هددوني زي ما تحبوا.. أنا مش هتوقف
هددوني كما تريدون أنا هكتب.
لحد ما مصر ترجع لمصر.
ولحد ما المصريين يرجعوا يحلموا.
ولحد ما الكلمة تبقى حرة.
وأنا مش خايف ، وأنا مش هسكت ، وأنا مش هتوقف ، وأنا أقوى منكم ، أنا أقوى منكم ألف مرة ، بالقلم ، بالكلمة ، بالحق .. وأنا هفضل أقوى منكم.
لحد ما تختفوا ، لحد ما تختفوا من المشهد ، لحد ما تختفوا من التاريخ ، وأنا اللي هكتب التاريخ ، وأنا اللي هكتب النهاية ، وأنا اللي هقفل الستار.
إلى كل من قرأ هذا المقال ، إلى كل من وصلني منه تهديد ، إلى كل من فكر إنه يقدر يسكتني ، إلى كل من فكر إنه يقدر يخوفني ، إلى كل من فكر إنه يقدر يوقف قلمي اعرفوا حاجة واحدة القلم مش بيتكسر ، القلم مش بيتخاف ، القلم مش بيوقف والقلم ده… بتاعي.
وأنا هفضل أكتب.







