مصر
أبناء محمود فتحي يُطالبون الكشف عن مصير والديهم ويُحذّرون من خطورة تسليمهما لمصر

وجه أطفال المهندس والناشط السياسي المصري محمود فتحي وزوجته هدى أنور نداء استغاثة عاجلاً إلى المنظمات الحقوقية والوسائل الإعلامية الدولية والمحلية، يكشفون فيه عن تعرض والديهما للاختطاف والإخفاء القسري في ليبيا منذ 70 يوماً، وسط أنباء عن ترتيبات لنقلهما وتسليمهما بشكل غير قانوني إلى السلطات المصرية.
وحذرت الأسرة، عبر بيان جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، من خطورة التسليم القسري لوالديهما إلى مصر، مشيرة إلى أنهما يواجهان أحكاماً قضائية غيابية قاسية ومسيسة تصل إلى الإعدام.
وطالبت العائلة الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل العاجل للكشف عن مكان احتجازهما، ووقف إجراءات النقل غير القانونية التي تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية المناهضة للإخفاء القسري والإعادة القسرية للمعارضين.







