المرصد السوري لحقوق الإنسان: تحت الركام.. 7 إصابات بحماة تنذر بكارثة الأبنية المتهالكة

شهدت مدينة حماة واقعة مؤلمة تمثلت في سقوط سقف منزل سكني على قاطنيه، مما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص بإصابات متفرقة تضمنت طفلين وثلاثة شبان وامرأتين، وسط تصاعد المخاوف من تهالك الأبنية المتضررة جراء الحرب في مختلف المناطق السورية.
وأكدت تقارير المرصد السوري لحقوق الإنسان الواردة من موقع الحدث في حي مشاع الفروسية أن الانهيار المفاجئ أثار حالة من الذعر والهلع بين الأهالي، مما يستدعي تدخلاً فورياً وحازماً لمعالجة أزمة الأبنية المتصدعة التي باتت تشكل خطراً داهماً على حياة الآلاف من المواطنين الأبرياء الساعين للأمان والاستقرار تحت سقف مساكنهم المتهالكة منذ سنوات طويلة.
تحذير عاجل من انهيار المباني المتصدعة يهدد أرواح المدنيين في حماة
تستمر معاناة قطاع واسع من السكان المحليين في عدة أحياء وبلدات سورية بسبب انتشار الأبنية المتصدعة والآيلة للسقوط نتيجة سنوات الحرب والقصف المدمر الذي طال البنية التحتية والممتلكات الخاصة والعامة دون توقف.
تواجه هذه المناطق المنسية غياباً تاماً لأعمال الترميم والصيانة الدورية التي تكفل تدعيم الجدران والأسقف المتآكلة، الأمر الذي يرفع بصورة مخيفة احتمالات وقوع حوادث مشابهة في المستقبل القريب تهدد حياة المدنيين الأبرياء وتضعهم أمام خيارات قاسية وموجعة بين البقاء في مساكن الموت أو التشرد في العراء بلا مأوى.
تتطلب الظروف الراهنة تحركاً عاجلاً وفعالاً من الجهات المعنية لإجراء مسوحات فنية شاملة ودقيقة لجميع المباني المتضررة والآيلة للسقوط في حماة وباقي المدن المتضررة، بغية اتخاذ الإجراءات الضرورية والهندسية لحماية قاطنيها وتوفير بدائل آمنة للسرعة في إنقاذ الأرواح.
شدد المرصد السوري لحقوق الإنسان على ضرورة إطلاق حملات صيانة هندسية متكاملة لتدعيم الجدران المتصدعة وإزالة الأسقف الآيلة للسقوط، درءاً لكوارث إنسانية محتملة قد تودي بحياة العشرات من الأبرياء إذا استمر التباطؤ والتجاهل الرسمي والشعبي حيال هذه الأزمة المتفاقمة التي لا تحتمل أي تأخير أو تسويف.







