اغتيال قيادي بحزب الإصلاح اليمني في تفجير غامض بمحافظة إب الخاضعة لسيطرة الحوثيين

أفادت تقارير إعلامية يمنية، الثلاثاء، باغتيال القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، الشيخ أحمد قاسم مهيوب الجماعي، إثر انفجار استهدفه في مدينة إب وسط اليمن، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
وبحسب المعلومات المتداولة، وقع التفجير مساء الاثنين عقب صلاة العشاء، أثناء عودة الجماعي من المسجد إلى منزله في مدينة إب، وسط غموض بشأن ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه.
ورجحت المعلومات الأولية أن يكون التفجير ناجمًا عن عبوة ناسفة استهدفت القيادي بحزب الإصلاح، دون إعلان رسمي حتى الآن عن نتائج تحقيقات تحدد طبيعة الانفجار أو المسؤولين عن تنفيذه.
ويُعد الشيخ أحمد قاسم مهيوب الجماعي من الدعاة والوجهاء في مديرية السبرة بمحافظة إب، كما يُعد أحد قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح في المديرية.
وسبق للجماعي الترشح ممثلًا عن حزب الإصلاح في الانتخابات المحلية التي أُجريت عام 2006.
ولم يصدر، حتى الآن، تعليق من حزب التجمع اليمني للإصلاح أو الحكومة اليمنية أو جماعة الحوثي بشأن واقعة الاغتيال أو الجهة التي تقف وراءها.
وتخضع مدينة إب لسيطرة الحوثيين منذ عام 2014، فيما يُعد حزب التجمع اليمني للإصلاح أحد أبرز المكونات السياسية المناهضة للجماعة، ويشارك في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
وشهدت السنوات الماضية عمليات ومحاولات اغتيال استهدفت عددًا من قيادات حزب الإصلاح في محافظات يمنية مختلفة، بالتزامن مع استمرار الصراع الذي تشهده البلاد.
وتأتي واقعة اغتيال الجماعي في وقت تشهد فيه عدة جبهات يمنية تصعيدًا عسكريًا متزايدًا منذ يوليو الماضي، مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظات بينها تعز ولحج ومأرب والجوف والبيضاء.
ويُعد التصعيد الحالي الأوسع منذ حالة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة أبريل 2022، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات مجددًا.
ويشهد اليمن حربًا ممتدة منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.


