ترامب ينتقد بريطانيا لإطلاق سراح المشتبه بهم في مخطط قاعدة فيرفورد وروبيو يتحدث عن «طرف أجنبي»

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، قرار السلطات البريطانية إخلاء سبيل خمسة رجال أوقفوا للاشتباه في التخطيط لاستهداف قاعدة «راف فيرفورد» الجوية التي تستخدمها القوات الأمريكية في جنوب غرب إنجلترا، فيما تتواصل التحقيقات بشأن احتمال وجود صلة بطرف أجنبي.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إنه فوجئ بقرار إطلاق سراح المشتبه بهم، مضيفًا: «أنا متفاجئ من إطلاق سراحهم، لم أكن لأفعل ذلك».
وأكد ترامب في الوقت نفسه أن السلطات البريطانية عملت بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في القضية، مضيفًا: «نعرف كل شيء عنهم. لم نكن لنطلق سراحهم».
وعندما سُئل الرئيس الأمريكي عن احتمال ارتباط القضية بإيران، قال إنها «قد تكون» مرتبطة بطهران، دون تقديم تفاصيل إضافية أو أدلة تثبت وجود صلة إيرانية بالمخطط المشتبه به.
من جانبه، امتنع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن الكشف عن تفاصيل التحقيقات، لكنه قال إن الحادث «يحمل بوضوح بصمات طرف أجنبي».
وأضاف روبيو أن المزيد من المعلومات بشأن القضية سيُكشف خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أن الأمر «بالغ الخطورة» وأنه جرى التعامل معه بالشكل المناسب.
وجاء إخلاء سبيل الرجال الخمسة بالتزامن مع الإعلان عن عقد اجتماع طارئ لكبار المسؤولين البريطانيين بهدف الوقوف على تفاصيل القضية وتطورات التحقيقات.
وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية قد أعلنت إخلاء سبيل الرجال الخمسة بكفالة، بعد توقيفهم للاشتباه في التخطيط لاستهداف قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي، مع استمرار التحقيقات بشأن احتمال ضلوع دولة أجنبية في مخطط يُعتقد أنه كان يستهدف تنفيذ تفجير.
ولم تعلن السلطات البريطانية حتى الآن التوصل إلى نتيجة نهائية بشأن وجود دولة تقف خلف المخطط، كما لم توجه اتهامًا نهائيًا إلى إيران أو أي طرف آخر.
وتكتسب قاعدة فيرفورد أهمية عسكرية خاصة بسبب استخدامها من جانب القوات الأمريكية، وفي مارس الماضي سمحت المملكة المتحدة للولايات المتحدة باستخدام القاعدة في «عمليات دفاعية محددة ضد إيران» بهدف تدمير صواريخ إيرانية.
وتتواصل التحقيقات البريطانية لكشف طبيعة المخطط المشتبه به، وتحديد ما إذا كان المتورطون قد تحركوا بصورة مستقلة أم كانت هناك جهة أجنبية تقف وراءهم، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما ستكشفه السلطات خلال الأيام المقبلة.






