غضب شعبي عارم بالمدن المغربية بوجه التطبيع واتفاقيات السفارات

شهدت مدن المملكة المغربية موجة واسعة من الاحتجاجات الغاضبة التي نظمتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع رفضا قاطعا لاستمرار مسار التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي والقرار المتعلق بتبادل فتح السفارات الدبلوماسية بين الجانبين في تطور اثار حفيظة القوى الحية والشارع المحلي المناهض لكل اشكال الاختراق الصهيوني.
قوة الرفض الشعبي تتصاعد في مدن المغرب ضد اتفاقيات التطبيع الدبلوماسي
برزت الاحتجاجات العارمة في ساحة المسيرة بمدينة بني ملال الواقعة وسط البلاد حيث تقاطر المحتجون للتنديد برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي والسياسي مع الكيان الغاصب مرددين هتافات مدوية عبرت عن الدعم المطلق للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مواجهة آلة البطش والعدوان المتواصل على قطاع غزة وسط حضور جماهيري لافت أشاد به منسق الفعالية المحلية خلال كلمته الختامية التي شدد فيها على رفض القرار المشؤوم.
امتدت رقعة التظاهرات الاحتجاجية لتشمل مدنا حيوية متعددة من ضمنها الجديدة وأغادير وبنسليمان وأزرو التي شهدت تحركات ميدانية صاخبة استنكرت التعزيز المستمر للاتفاقيات الاقتصادية والتجارية والعسكرية والأمنية وتوسيع نطاق الرحلات الجوية متسائلين عن مغزى تحويل المأساة الإنسانية للفلسطينيين إلى مجرد ورقة مصالح دبلوماسية في ظل الحصار والتهجير المستمر.
تعرضت الفعاليات الميدانية للعرقلة في مدينة طنجة الواقعة شمال البلاد حيث فرضت السلطات المحلية طوقا أمنيا مشددا في ساحة الأمم والشوارع المحيطة بها مانعة المحتجين من التجمع بحجة غياب التراخيص القانونية الرسمية ومسفرة عن توقيف المحامي محمد الصروخ عضو المكتب المركزي للفضاء المغربي لحقوق الإنسان برفقة عدد من النشطاء قبل إخلاء سبيلهم في وقت لاحق من المساء.







