أخبار العالمحقوق وحرياتملفات وتقارير

ثلاثة بهائيين يواجهون 35 عاما في سجون طهران.. ثمن “الديانة” خلف الأسوار

تتابع الأوساط الحقوقية تداعيات الأحكام القاسية التي أصدرها القضاء في طهران ضد عناصر من الأقليات الدينية. قضت المحكمة الثورية في طهران الفرع 15، بإدانة ثلاثة مواطنين بهائيين وهم هنغامه شريفي نيا، فؤاد عبد الغفاري، فهيم آغاهي، بعقوبات سالبة للحرية بلغت جملتها 35 عاماً، إضافة إلى تدابير تبعية أخرى شملت الغرامات والقيود المدنية.

حكم قضائي مشدد بالسجن لثلاثة بهائيين في العاصمة الإيرانية

تصدّرت تفاصيل هذه القضية المشاهد القضائية في العاصمة الإيرانية طهران، عقب كشف تقارير حقوقية عن تفاصيل المداهمات الأمنية التي سبقت المحاكمة. استهدفت القوات الأمنية منازل المتهمين الثلاثة في حملة تفتيش واسعة النطاق أفضت إلى مصادرة ممتلكات ומعدات خاصة بـ فهيم آغاهي من داخل مسكنه، وسط انتقادات مستمرة لسياسات التمييز الممنهج الموجهة ضد أتباع هذه الديانة في البلاد.

توزعت سنوات السجن على المتهمين بقرارات قضائية مفصلة؛ حيث نالت هنغامه شريفي نيا النصيب الأكبر بإجمالي 15 عاماً مقسمة على عقوبتين، شملت الأولى السجن 10 أعوام بتهمة القيام بأنشطة تعليمية أو دعائية مغايرة للشريعة الإسلامية مع حرمانها من الحقوق الاجتماعية لمدة مماثلة، بينما تضمنت الثانية السجن خمسة أعوام إضافية بتهمة الانتماء إلى جماعات وجمعيات تستهدف الإخلال بالأمن القومي.

تساوت الأحكام الصادرة بحق الشريكين الآخرين في القضية؛ إذ قضت المحكمة بسجن كل من فؤاد عبد الغفاري وفهيم آغاهي لمدة خمسة أعوام بتهمة الترويج لأنشطة تخالف الشريعة الإسلامية، ومثلها بتهمة الانتماء إلى جماعات وجمعيات تهدف إلى الإخلال بأمن البلاد، مع إيقاع غرامة مالية قدرها 80 مليون تومان على كل فرد منهما على حدة.

تضمنت الحزمة العقوبية المطبقة بحق المدانين الثلاثة تدابير إضافية حرمتهم من حرية الحركة والمشاركة العامة، شملت الحظر من ممارسة أي نشاط في الجماعات والمنظمات لمدة عامين، ومنع السفر خارج البلاد للفترة ذاتها، إلى جانب استمرار حرمان شريفي نيا من حقوقها الاجتماعية لعقد كامل من الزمن.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى