مصرملفات وتقارير

خلف كواليس هجوم المسيرة: من يتحمل فاتورة الـ 50 مليون دولار تكلفة إصلاح سفينة دمياط

تتحمل الخزانة العامة تكاليف باهظة تصل إلى نحو خمسين مليون دولار أمريكي لإصلاح سفينة التغويز إنرجيوس وينتر جراء أضرار هجوم طائرة مسيرة تعرضت له في ميناء دمياط خلال شهر يوليو الماضي، حيث تخضع القطعة البحرية حاليا لعمليات تأهيل وإصلاح شاملة في موانئ إسبانيا تستغرق نحو شهر كامل لإعادة تأهيلها فنيا.

تتحمل الخزانة العامة خسائر مالية فادحة بعد تقدير تكلفة إصلاح سفينة الغاز

تكبدت الجهات المعنية خسائر مالية جسيمة وصلت إلى خمسين مليون دولار أمريكي لصالح أعمال صيانة سفينة التغويز إنرجيوس وينتر التي تعرضت لهجوم عسكري بطائرة مسيرة في ميناء دمياط قبل نحو شهرين من الآن وسط تداعيات اقتصادية بالغة التعقيد تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية جراء تراجع إمدادات الطاقة الحيوية والملحقات البحرية المرتبطة بها في ظل توترات إقليمية متصاعدة تحيط بالمنطقة بأسرها وتلقي بظلالها الثقيلة على قطاع المحروقات والخدمات اللوجستية المرتبطة به.

توجهت السفينة المتضررة نحو الأراضي الإسبانية لإجراء عمليات الإصلاح الشاملة التي تستغرق نحو شهر كامل تحت إشراف هندسي دقيق بغية استعادة كفاءتها التشغيلية الكاملة بعد الأضرار البالغة التي لحقت بهياكلها ومعداتها جراء الانفجار الأخير الذي هز الميناء البحري الهام وأثار مخاوف واسعة النطاق بشأن تأمين المنحنيات الحيوية للبنية التحتية والاستثمارات الأجنبية والمحلية الموزعة على طول السواحل الشمالية والشرقية خلال العام الحالي ألفين وستة وعشرين.

تخضع الوحدات العائمة لاختبارات صارمة عقب انتهاء الصيانة للتأكد من السلامة

تخضع السفينة لاختبارات فنية مكثفة بعد إتمام الصيانة للتأكد من سلامة معدات التغويز وأنظمة التشغيل والوقاية قبل مغادرة الموانئ الإسبانية إيذانا بعودتها الوشيطة للعمل التدريجي وسط ترتيبات مكثفة لإعادة دمجها في المنظومة البحرية لضمان عدم وجود أي عوائق تقنية محتملة تؤثر على كفاءة الأداء التشغيلي العام فور وصولها إلى المياه الإقليمية وبدء مهام الضخ الفعلية لتلبية الاحتياجات المحلية المتزايدة من الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء والمصانع الكبرى المنتشرة في مختلف المحافظات.

أعادت الجهات المسؤولة توجيه خمس شحنات غاز مسال إلى وجهات بديلة

أعادت الشركة القابضة توجيه خمس شحنات كاملة من الغاز الطبيعي المسال التي كان من المقرر استقبالها عبر السفينة المتضررة خلال شهر أكتوبر القادم نحو وحدات تغويز وبدائل أخرى تفاديا لتفاقم أزمة نقص الإمدادات في السوق المحلية حيث جرى تحويل قسم من تلك الشحنات الحيوية إلى الأردن بينما تم تخصيص الشحنات المتبقية لسفينتي التغويز هوج جاليون وإنرجيوس إسكيمو اللتين تعملان بنشاط ملحوظ في منطقة العين السخنة لاستيعاب الضغوط المتزايدة وتعويض العجز المؤقت الناجم عن خروج الوحدة المتضررة من الخدمة بشكل مفاجئ.

تستمر خطط استيراد الشحنات وفق برامج محددة للحفاظ على الاستقرار المحلي

تسير خطط وزارة البترول لاستيراد شحنات الغاز وفق برنامج زمني منضبط يستهدف الحفاظ على استقرار إمدادات السوق المحلية من خلال الاستفادة القصوى من طاقات سفن التغويز الموجودة حاليا في المياه الإقليمية بالتوازي مع التوسع في استئجار وحدات جديدة منذ عام ألفين وأربعة وعشرين لمواجهة اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالعدوان على غزة حيث تتراوح تكلفة استئجار السفينة الواحدة بين سبعة وتسعة ملايين دولار شهريا وسط تكتم شديد على تفاصيل الهجوم الذي اندلع في يوليو الماضي واستهدف سفينتين دفعة واحدة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى