الحركة المدنية الديمقراطية: صوت الصحافة الحرة لا يلين.. هجمات النظام الأمني لن تكسر قلم الرأي

تتابع الحركة المدنية الديمقراطية بقلق بالغ التصعيد الأمني غير المسبوق ضد صحفيي منصة متصدقش والذي أسفر خلال الساعات الماضية عن القبض على ستة من صحفييها وهم محمد أشرف وعبدالله قدري وإسلام بركات ومحمد عادل ومحمد محمود وعمر هلال ليصبح فريق التحرير بأكمله رهن الاحتجاز في سابقة خطيرة لم تشهدها غرفة أخبار محلية من قبل.
حملة أمنية موسعة تعتقل فريق تحرير منصة إعلامية مستقلة وتثير أزمة واسعة
تضم الحركة صوتها إلى بيان نقابة الصحفيين والبلاغ الذي تقدم به النقيب خالد البلشي للنائب العام وإلى بيان منصة متصدقش ذاتها لتؤكد أن أثر هذا التصعيد لا يقتصر على الصحفيين الستة فقط بل يمتد ليطال قدرة منصة إعلامية مستقلة بأكملها على أداء دورها في التحقق من المعلومات وهي مهمة تزداد الحاجة إليها كل يوم.
تؤكد الحركة أن تعطيل غرفة أخبار بأكملها عبر ملاحقة كل أعضائها معا هو حرمان متعمد للرأي العام من حقه الدستوري في المعرفة والحصول على معلومة دقيقة وموثوقة بينما تطالب الحركة المدنية الديمقراطية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيين الستة والإعلان دون تأخير عن مكان وجودهم وتمكينهم فوراً من حقوقهم القانونية كاملة وفي مقدمتها حضور محاميهم أثناء التحقيق والتواصل مع ذويهم.
تداعيات ملاحقة منصة متصدقش الإعلامية
تطالب الحركة بإطلاق سراح جميع الصحفيين وسجناء الرأي بما يتسق مع نصوص الدستور بينما تؤكد أن حرية الصحافة ليست امتيازاً تمنحه السلطة أو تسحبه بل هي حق دستوري أصيل وضمانة أساسية لأي مجتمع ديمقراطي تتطلب حمايتها وصون استقلالها في كل الظروف.







