أخبار العالممصرملفات وتقارير

كواليس أبوظبي: هل التقت مصر برئيس وزراء الاحتلال في السر؟

تبلورت تطورات سياسية وأمنية بالغة الحساسية عقب كشف تقارير إعلامية عبرية عن تفاصيل اجتماع موسع استضافته مدينة أبوظبي خلال زيارة سرية لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو. وشهد اللقاء حضور ممثلين عن عشر دول، بينها الإمارات وإسرائيل، لبحث ملفات أمنية وإقليمية دقيقة تتصدرها إيران، والأوضاع في اليمن، ومستقبل التعاون الأمني في المنطقة، وسط نفي رسمي من بعض الأطراف والتزام أخرى الصمت التام.

كواليس القمة السرية في أبوظبي تكشف تحركات أمنية إقليمية واسعة النطاق ضد طهران

أظهرت المعطيات الواردة في التقرير انعقاد الاجتماع على مرحلتين أساسيتين، حيث بدأت الأولى بلقاء ثنائي جمع بين نتنياهو ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وانتقل الطرفان بعد ذلك إلى جلسة موسعة انضم إليها ممثلو الدول الأخرى لمناقشة ملفات استخباراتية، من بينها تأسيس ترتيبات إقليمية جديدة لمواجهة التهديدات المشتركة، فضلاً عن طرح مقترحات تتعلق بخطوط بديلة لنقل النفط بعيداً عن مضيق هرمز. وتزامن هذا الكشف مع تقارير لشبكة سي إن إن أفادت بأن نتنياهو عرض خلال زيارته معلومات استخباراتية إسرائيلية تخص البرنامج النووي الإيراني، محذراً من احتمال وقوع تصعيد عسكري جديد في المنطقة خلال الأسابيع المقبلة.

ردود الفعل الرسمية والمواقف الدبلوماسية المتباينة

تفاعل المشهد السياسي الإقليمي بسرعة مع هذه التسريبات، إذ سارعت السعودية إلى نفي مشاركة أي مسؤول سعودي في اللقاء، بينما نفت الأردن الرواية الإسرائيلية برمتها، معتبرة إياها رسائل سياسية وإعلامية تخدم حسابات داخلية إسرائيلية بحتة. وفي المقابل، اكتفى مكتب نتنياهو بالإشارة إلى لقاء ثنائي مع القيادة الإماراتية تركز على العلاقات الثنائية والتحديات الإقليمية، وتحدث البيان الإماراتي رسمياً عن مباحثات بين الشيخ محمد بن زايد ورئيس وزراء إسرائيل دون أي إشارة إلى عقد اجتماع موسع متعدد الأطراف، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من القاهرة يؤكد أو ينفي مشاركة ممثلين عنها.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى