بن غفير يزعم أن الضفة الغربية «ملك لإسرائيل» ويتوعد بتفكيك السلطة وتهجير الفلسطينيين

زعم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن الضفة الغربية بأكملها «ملك لإسرائيل»، متجاوزًا التقسيمات المنصوص عليها في اتفاقيات أوسلو، كما توعد بتفكيك السلطة الفلسطينية والدفع نحو تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة حال توليه وزارة الدفاع.
وقال بن غفير، في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية مساء الخميس: «لا يوجد فرق بين المناطق ألف وباء وجيم، فالأرض كلها لنا، وهذه بلادنا»، بحسب تعبيره.
وتتعارض تصريحات بن غفير مع الترتيبات التي نصت عليها اتفاقيات أوسلو، والتي قسمت الضفة الغربية إلى مناطق «أ» و«ب» و«ج»، مع اختلاف مستويات السيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية والإسرائيلية في كل منها.
وتوعد بن غفير، في حال توليه منصب وزير الدفاع، بتفكيك السلطة الفلسطينية والعمل على تهجير فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وزعم أن 60% من الفلسطينيين يرغبون في «الهجرة»، وقال إنه سيخصص وقتًا لإدارة هذا الملف بصورة مستمرة، من خلال عقد اجتماعات أسبوعية تضم الأطراف المعنية، وفق حديثه.
وفي رده على سؤال بشأن توفير قوات إضافية للعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، دعا بن غفير إلى توسيع استخدام القوة وتخفيف القيود المفروضة على الجنود.
وقال: «كلما سمحت للجنود بإطلاق النار واستخدام القوة، قلّت حاجتك إلى القوى البشرية»، مضيفًا أنه سيعمل على إزالة القيود عن الجنود، ومعتبرًا أن قواعد الاشتباك الخاصة بالشرطة أكثر تساهلًا من تلك المطبقة في الجيش.
كما انتقد بن غفير موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من قضية تهجير الفلسطينيين، معتبرًا أنه «لم يكن راغبًا في ذلك بما يكفي»، وحمّله مسؤولية عدم المضي بصورة أكبر في هذا الاتجاه.
وتأتي تصريحات بن غفير في سياق تحركاته السياسية استعدادًا لانتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر الجاري، وفي ظل احتدام المنافسة بين الأحزاب الإسرائيلية.
وكثف بن غفير خلال الفترة الأخيرة تصريحاته بشأن الفلسطينيين، بالتزامن مع تحركات ميدانية شملت اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى في القدس الشرقية وأداء طقوس تلمودية عند حائط البراق.





