حين تنطق الزوجات: «لن نترك معتقلينا خلفنا» ولو احترقت الأرض

تحركت الدكتورة «نهى قاسم» زوجة المعتقل محمود عبد المؤمن المتواجد داخل سجن المنيا لاسترجاع تفاصيل تحركات أسر المعتقلين التي أعقبت انتفاضة سجن برج العرب والتي وقعت في شهر نوفمبر من عام 2016.
شملت تلك التحركات الميدانية والقانونية إرسال برقيات رسمية وتقديم بلاغات متعددة بالإضافة إلى تنفيذ اعتصام أمام سور السجن وتنظيم وقفة احتجاجية وعقد مؤتمر صحفي موسع بهدف تسليط الضوء على الأوضاع. أكدت قاسم خلال حديثها أن الأهالي لجأوا إلى كافة السبل القانونية وشتى الطرق الاحتجاجية المتاحة ولم يتركوا ذويهم المحتجزين وحدهم في مواجهة تلك الظروف القاسية.
دعت قاسم كافة أسر المعتقلين وكافة الجهات المتضامنة معهم إلى ضرورة مواصلة التحركات الشعبية والقانونية المستمرة بهدف الضغط للإفراج عن جميع المعتقلين دون استثناء. أشارت إلى أن هذه الدعوات تأتي رغم ما وصفته بتزايد حجم المخاطر وتضاعف الأعباء الملقاة على كاهل العائلات والعائلات المتضررة مؤكدة بعبارة حاسمة أنهم لن يتركوا أهلهم ومعتقليهم وحدهم تحت أي ظرف من الظروف.
تتواصل الضغوط الميدانية والحقوقية وسط دعوات صريحة أطلقتها قاسم دعت من خلالها كافة أسر المعتقلين والمتضامنين إلى ضرورة مواصلة الحراك وتكثيف التحركات الشعبية والقانونية للضغط المستمر من أجل الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين دون استثناء، رغم ما وصفته بتزايد المخاطر الأمنية وتضاعف الأعباء الاقتصادية والنفسية الملقاة على كاهل العائلات التي تعاني الأمرين جراء غياب عائليها، مختتمة بالتأكيد على التزام العائلات بموقفها الثابت بعبارة واضحة تنص على “لن نترك أهلنا ومعتقلينا وحدهم”، وهو ما يجسد حالة الإصرار المستمرة على مواجهة السياسات القمعية المتبعة داخل المنظومة العقابية والتمسك بحق الحرية للجميع عبر كافة المسارات الممكنة محلياً ودولياً.







