عريضة شعبية تحذّر من “الإقصاء والتعيين”.. أكثر من 1000 شخصية فلسطينية بالوطن والشتات تطالب بانتخابات شاملة للمجلس الوطني

تجاوز عدد الشخصيات الفلسطينية الوازنة الموقعة على عريضة شعبية ترفض التعيين بديلاً عن الانتخاب حاجز الألف توقيع، بمشاركة واسعة من الفلسطينيين في الوطن ومختلف مناطق الشتات. وتطالب العريضة، التي أطلقتها “الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني” في أغسطس/آب 2026، بضرورة الاحتكام للإرادة الشعبية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وشاملة لإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني.
وأكدت العريضة على أن الشرعية الوطنية لا تُمنح بالتعيين أو فرض الأمر الواقع، بل تُستمد حصراً من الشعب الفلسطيني بأسره. كما دعت إلى إلغاء أي قيود أو اشتراطات سياسية تنتقص من حق جميع المواطنين والقوى السياسية في الترشح والانتخاب، مشددة على حماية العملية الانتخابية من التزوير أو التدخلات الداخلية والخارجية.
فلسطينيو الشتات في صلب القرار الوطني
وضعت العريضة قضية تمثيل أبناء الشتات في صلب مطالبها، مشيرة إلى أن الفلسطينيين خارج فلسطين ليسوا رقماً هامشياً، بل هم جزء أصيل له كامل الحق في المشاركة وصناعة القرار. وطالبت بتوفير تمثيل عادل وشامل يتجاوز الجغرافيا السياسية الحالية، ليشمل مخيمات اللجوء والتجمعات الفلسطينية في الدول العربية والأجنبية؛ مؤكدة أن أي تجاوز لملايين الشتات يسلُب المجلس الوطني قدرته على التعبير الحقيقي عن الإرادة الوطنية.
تنوع جغرافـي ومهني واسع
وأظهرت بيانات التوقيعات حضوراً لافتاً لفلسطينيين من عدة دول، في مقدمتها تركيا، وسوريا، والأردن، وبريطانيا، ولبنان، والسويد، وقطر، وألمانيا، والدنمارك. وفي سوريا، امتدت التوقيعات لتشمل أهالي مخيمات اليرموك، والحسينية، وسبينة، وخان الشيح، بالإضافة إلى مناطق المزيريب وتل شهاب بالجنوب. وترجع أصول الموقعين إلى بلدات وقرى مختلفة عبر فلسطين التاريخية، كغزة، والقدس، وصفد، وحيفا، ويافا، الخليل، جنين، بيت لحم، ورام الله.
كما ضمت قائمة التوقيعات نخبة متعدّدة المشارب تضم أكاديميين، وإعلاميين، وأطباء، ومهندسين، وحقوقيين، ونقابيين، ورجال أعمال، وفاعلين مجتمعيين.
أبرز الشخصيات الموقعة
من بين أبرز الموقعين على العريضة الشخصيات التالية:
قيادات وأكاديميون ومفكرون: مصطفى البرغوثي، وضاح خنفر، حسن خريشة، معين الطاهر، صلاح صلاح، فايز أبو شمالة، عريب الرنتاوي، سامي العريان، هشام أبو محفوظ، ماجد الزير، أحمد محيسن، أسامة أبو ارشيد، محسن صالح، زياد العالول، فراس أبو هلال، وعضو المجلس الوطني سمير عويس.
ناشطون ونقابيون: سهيل سلمان (رئيس لجنة مقاومة الجدار بطولكرم)، رزان أكرم زعيتر (رئيسة الجمعية العربية لحماية الطبيعة)، الأسير المحرر عثمان بلال، والكاتب زياد خداش.
وأختمت الهيئة دعوتها للتأكيد على أن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وبناء منظمة التحرير يبدأ من الإرادة الشعبية وحدها عبر صناديق الاقتراع.






