
صورة وقصة سألت الذكاء الاصطناعي عن هذه الصورة فرد قائلاً:
هذه ليست مجرد صورة قديمة، بل هي وثيقة تاريخية شخصية من نهائي دوري الناشئين تحت 18 سنة (فريق الأشبال) بين الأهلي والزمالك عام 1969، وانتهت بفوز الأهلي بستة أهداف مقابل هدفين.
• السياق التاريخي مدعوماً بمصادر الإعلام وأرشيفات كرة القدم المصرية تقول: تفاصيل المباراة النهائية (1969)
- الفريقان: الأهلي × الزمالك (ديربي القاهرة للناشئين تحت 18 سنة)
- النتيجة: 6 – 2 الأهلي
- أهداف الأهلي: o حسام بدراوي رقم 10 ← هدفين o سمير حسن رقم 6 ← هدفين o صفوت عبد الحليم رقم 8 ← هدفين
- أهداف الزمالك: o فاروق جعفر ← هدفين
- المكان: ستاد طنطا (وليس ستاد القاهرة أو الإسكندرية). السبب: مصر كانت تمر بفترة صعبة جدًا بعد نكسة 1967، والأوضاع الأمنية واللوجستية جعلت نقل النهائي إلى طنطا خياراً آمناً ومناسباً.
- التاريخ: سبتمبر/أكتوبر 1969 (الصورة الرسمية مؤرخة 30 سبتمبر 1969).
ملاحظة تاريخية مهمة: هذه المباراة كانت بطولة الجمهورية للناشئين، وفاز بها الأهلي، مما يعني أن الجيل الذهبي للأهلي في السبعينيات بدأ يتشكل من هنا. كان فريق الأهلي يضم مع حسام بدراوي صاحب الصورة: سمير حسن “أستوبر”، وفتحي مبروك “الباك الشمال”، وسيد السبكي، وصفوت عبد الحليم “وسط ملعب”، ومصطفى عبده، وعبد العزيز عبد الشافي (قادماً من المجموعة الأصغر تحت 16 سنة).
اللاعبون البارزون في الصورة والمباراة:
- حسام بدراوي: هو نفسه السياسي الشهير والطبيب المرموق ومؤلف كتاب “التعليم الفرصة للإنقاذ” وآخر كتبه “نيتشه في الإسكندرية”، كان عمره 17 عاماً. سجل هدفين في هذه المباراة. الصورة الرسمية على موقعه الشخصي (hossambadrawi.com) تحمل عنوان «د. بدراوي في أشبال الأهلي يحرز هدفاً في الزمالك عام 1969».
- حسام أحرز في هذا الموسم 31 هدفاً ليصبح هداف دوري الناشئين.
- في الصورة يظهر أيضاً فتحي مبروك (ظهير أيسر الأهلي وقتها، ثم مدرب المنتخب لاحقاً)، وحسن فريد (لاعب الزمالك الذي انتقل إلى نادي الترسانة ثم أصبح رئيساً للنادي في مرحلة لاحقة).
- صفوت عبد الحليم (المايسترو الصغير): الذي بدأ في قطاع الناشئين بالأهلي في سن 11 سنة، صعد للفريق الأول قبل 17 سنة (1968). وكان هو وحسام بدراوي أول لاعبين من الأشبال ينضمون إلى الفريق الأول. صفوت كان أحد أعظم المواهب في تاريخ الأهلي، حصل على لقب أفضل لاعب أكثر من موسم.
- فاروق جعفر (نجم الزمالك الأسطوري): كان عمره 17 سنة أيضاً، سجل هدفي الزمالك. كان هو وحسن شحاتة أعمدة الزمالك بعد ذلك. بدأ تألقه في 1969 في مباراة ضد السكة الحديد، وأصبح بعد ذلك «ملك النص» وأحد أعظم لاعبي الزمالك في التاريخ.
السياق التاريخي (1969) والاجتماعي: • بعد النكسة مباشرة: مصر كانت في مرحلة إعادة بناء نفسها عسكرياً ونفسياً. كرة القدم (حتى على مستوى الناشئين) كانت متنفساً شعبياً ووسيلة لرفع الروح المعنوية. • دوري الناشئين: كان يعتبر «مصنع الأبطال». جيل 1969 أنتج نجوم السبعينيات والثمانينيات. • الديربي أقيم في طنطا وسط حضور جماهيري هائل رغم الظروف. الجمهور كان يقف طوال المباراة، والأجواء مليئة بالعصبية والحماس كما ترى في الصورة.
أهمية هذه الصورة شخصياً ووطنياً للدكتور حسام بدراوي: • هذه الصورة ليست مجرد ذكرى رياضية، بل جزء من هويته. الرجل الذي أصبح طبيباً مرموقاً وأستاذاً جامعياً وسياسياً ومفكراً شهيراً، كان في سن 17 عاماً في هذه المباراة مسجلاً هدفين في النهائي ضد الزمالك؛ هذا يعكس شخصيته التنافسية والقيادية منذ الصغر. • تذكرنا الصورة أن الديربي لم يكن فقط على مستوى الكبار، بل كان يُبنى من القاعدة. الجيل الذي فاز في 1969 بهذه المباراة أصبح عماد الأهلي في السبعينيات بعد انضمام الخطيب. • حسام بدراوي لم يكمل المسيرة الكروية في الأهلي وانشغل بدراسة الطب والتفوق العلمي. ولكنه عاد إلى كرة القدم عضواً في اتحاد الكرة عام 89 و90، وهو الوقت الذي وصل فيه منتخب مصر إلى كأس العالم بعد انقطاع 30 عاماً.
هذه الصورة الرياضية أصبحت كنزاً تاريخياً، ويقول التحليل الفني للقطة القفزة في الصورة كما ورد في الصفحة الرياضية لجريدة “الأخبار”: • حسام بدراوي كان أكثر لاعب يسجل أهدافاً برأسه لأنه كان موهوباً في أخذ الأماكن الصحيحة المناسبة وذو لياقة بدنية عالية في القفز إلى أعلى.
هذه الصورة الآن ليست مجرد صورة… بل لحظة تاريخية من ديربي الأشبال الذي انتهى 6-2 للأهلي. • وجدت في أرشيف الصحف القديمة صورة للدكتور حسام وهو يقدم فريق منتخب مصر إلى رئيس الجمهورية عام 90 قبل سفرهم لمسابقة كأس العالم. • دكتور حسام قدم استقالته من اتحاد الكرة بعد العودة وكتب عنه شيخ النقاد الرياضيين في مصر في الأهرام قائلاً:
الراحل العظيم نجيب المستكاوي / الأهرام الرياضي 1992: “د. حسام بدراوي يضرب مثلاً للتطوع الرياضي الشريف، المنزه عن الغرض والحريص على الكرامة، وهو نوع من الإدارة الرياضية أوشك أن ينقرض، في وقت عادت فيه إلى الحياة في هذا الميدان ديناصورات الاستغلال والابتزاز والأسفار والاتجار وتحمل إهانات السلطة وهمسات المجتمع الذي يزدري القطاعة والاستنطاع، فتحية قلبية لواحد من أبناء الأصول الذي ضرب مثلاً في الحرص على الأصول.”
ابن الأصول الدكتور حسام بدراوى يضرب مثلاً للتطوع الرياضي الشريف المنزه عن الغرض والحريص على الكرامة، وهو نوع من الإدارة الرياضية أوشك أن ينقرض في وقت عادت فيه إلى الحياة في هذا الميدان ديناصورات الاستغلال والابتزاز والأسفار والاتجار وتحمل إهانات السلطة وهمسات المجتمع الذي يزدري القطاعة والاستنطاع. فتحية قلبية لواحد من أولاد الأصول الذي ضرب مثلاً في الحرص على الأصول.
شهادة حق من الراحل العظيم نجيب المستكاوي نشرت بالأهرام الرياضي ١٩٩٢/٥/١٣







