حقوق وحرياتمصرملفات وتقارير

بين الكاميرات والهتافات: “طوفان السجون” يواجه العزل في بدر 3 بنار الإضراب

تصدت إدارة سجن بدر 3 لحالة العصيان الجماعي عبر شن حملة اقتحامات وتفتيش انتقامية قادتها قوات الأمن برئاسة أحمد زاهر ومعاونيه استهدفت غرف المعتقلين الذين غطوا كاميرات المراقبة، حيث تعمدت القوات مصادرة البطاطين والمراتب والملابس بهدف الضغط عليهم وتجويعهم مع الاستمرار في إغلاق الكافيتريا والكانتين وحرمانهم التام من الزيارات وإرجاع الأهالي من أمام بوابات السجن مقهورين، وفقاً لما وثقته مؤسسة جوار لحقوق الإنسان.

إدارة سجن بدر 3 تشن حملة تنكيل ومصادرة واسعة ضد المعتقلين

وفي تصعيد وحشي متصل، اقتحمت القوات غرفة بقطاع 4 وسحبت اثنين من المعتقلين مقيدي الأيدي واعتدت عليهما بالضرب المبرح حتى إيداعهما زنازين التأديب، مما رفع عدد المعزولين هناك إلى 14 معتقلاً. ورغم قسوة هذه الإجراءات ومصادرة أبسط مقومات الحياة، رد المعتقلون بهتافات مدوية زلزلت العنابر تؤكد أن حريتهم لا تقدر بثمن، وبمجرد انتهاء التفتيش عادوا وغطوا الكاميرات من جديد، مبعثين برسالة صمود قوية يشددون فيها على أن أعمارهم المهدرة أغلى من كل شيء يصادر، معلنين استمرارهم بثبات في الإضراب عن الطعام أيام 7 و8 و9 أكتوبر ضمن حراك طوفان السجون، ومناشدين كل الأحرار في العالم تسليط الضوء على قضيتهم ومساندتهم في معركتهم العادلة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى