مقررة أممية: المساعدات لا تدخل غزة بحرية.. والجوع يتفاقم

أكدت المقررة الأممية المعنية بالحق في الغذاء صوفيا مونسالفي سواريز، اليوم الأربعاء، أن المساعدات الإنسانية لا تدخل بشكل حر إلى قطاع غزة، محذرة من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي بين الغزيين.
وقالت المسئولة الأممية “سواريز”، بحسب وكالة سند، إن القيود المفروضة على تدفق المساعدات وتواصل العرقلة الميدانية يرفعان معدلات الجوع ويفضيان إلى تدهور الوضع الإنساني والصحي داخل القطاع.
وتزامنت هذه التحذيرات مع استمرار المعاناة الإنسانية والقيود الشديدة على المعابر، ما أثر مباشرة على تدفق الغذاء والإمدادات الطبية، وأدى إلى شلل المنظومة الصحية والخدماتية، وسط تحذيرات متكررة من مسئولين محليين ودوليين من وقوع كارثة صحية وإنسانية واسعة وتفشي المجاعة جراء منع دخول الوقود والمستلزمات الطبية والغذائية الأساسية.
ونهاية أغسطس الماضي، أكد رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية “أوتشا” في فلسطين، جاستن برادي، أن 67% من سكان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، في حين يقترب 10% من السكان من حافة المجاعة.
وحذر برادي، خلال مؤتمر صحفي عقده برام الله، من أن القطاع يواجه حالة طوارئ غذائية تهدد بالوصول إلى المرحلة الخامسة من التصنيف الدولي للأمن الغذائي، وهي المرحلة التي تعني إعلان المجاعة رسميا.




