العالم العربي

إثيوبيا تستهدف قوات إريترية بمسيّرات شمالي تيغراي وسط مخاوف من اتساع المواجهة

شنت طائرات مسيّرة إثيوبية، الخميس، عدة غارات استهدفت قوات وذخائر إريترية في شمال إقليم تيغراي، وسط تصاعد حاد في التوتر بين أديس أبابا وأسمرة ومخاوف من تحول المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع.

وأفادت شهادات ميدانية وتقارير لجهات معنية برصد النزاعات بأن الغارات نُفذت خلال الليل، واستهدفت قوات إريترية كانت قد وصلت إلى مناطق شمالي تيغراي قرب الحدود مع إريتريا.

وتركزت الضربات حول مدينة أديغرات القريبة من الحدود، حيث استهدفت عدة غارات بالطائرات المسيّرة قوات وذخائر إريترية.

وقال شاهد عيان إن المنطقة شهدت عددًا كبيرًا من ضربات المسيّرات، مشيرًا إلى تدمير عدد من الشاحنات الإريترية التي كانت موجودة في شوارع المدينة.

وتأتي الضربات بعد معلومات عن انتشار قوات إريترية حول أديغرات، بالتزامن مع تطورات عسكرية متسارعة في إقليم تيغراي، حيث تمكن الجيش الإثيوبي من صد قوات متمردة خلال المواجهات الأخيرة.

وتشهد العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا تدهورًا حادًا، بعدما قطعت الدولتان علاقاتهما الدبلوماسية الأسبوع الماضي، وسط تبادل للاتهامات بشأن دعم جماعات مسلحة.

وتتهم أديس أبابا إريتريا بدعم متمردين، فيما تصاعدت المخاوف الإريترية من تحركات إثيوبية محتملة مرتبطة بمساعي الدولة الحبيسة للحصول على منفذ مباشر إلى البحر الأحمر.

ويأتي التصعيد رغم أن إريتريا قاتلت إلى جانب القوات الإثيوبية خلال الحرب في تيغراي بين عامي 2020 و2022 ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، قبل أن تتدهور العلاقات بين البلدين لاحقًا.

وسبق أن خاضت إثيوبيا وإريتريا حربًا حدودية دامية بين عامي 1998 و2000، ما يزيد المخاوف من أن تؤدي التطورات العسكرية الحالية على الحدود وفي شمال تيغراي إلى مواجهة مباشرة جديدة بين البلدين.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى