استشهاد مضيفة طيران ابنة النيل في هجوم مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية

انفجرت الأوضاع وتصاعدت حدة التوتر عقب تعرض مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض لاعتداء غاشم، السبت 10 أكتوبر 2026، أسفر عن خسائر بشرية ومادية جسيمة وسط تحركات مكثفة لاحتواء الأزمة.
أفادت التقارير الميدانية بارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض إلى 12 ضحية و309 إصابات، حيث أوضحت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في بيان إلحاقي أن الهجوم الذي وقع عصر السبت أدى إلى وفاة 12 شخصاً بينهم 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين من جنسيات مختلفة.
توزعت جنسيات المتوفين بواقع مقيمان من الجنسية البنجلاديشية، وواحد من الجنسية الأميركية، وواحد من الجنسية المصرية تبين أنها مضيفة طيران تبلغ من العمر 28 عامًا وتعمل لدى شركة طيران سعودية، وواحد من الجنسية الأردنية، وواحد من الجنسية السورية، وواحد من الجنسية الفلسطينية يحمل وثائق سفر مصرية، وواحد من الجنسية السودانية، بينما بلغ عدد المصابين 309 أشخاص يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات بينهم حالات حرجة وخمسة على الأقل في وحدات العناية المركزة.
تعرضت مرافق المطار لضربة صاروخية أطلقها الحوثيون نحو الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي، مما دفع الجهات المختصة لتعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتًا، وإجلاء المسافرين وإلغاء رحلات جوية، بالتزامن مع استمرار عمليات حصر الأضرار المادية، ومتابعة السفارة المصرية بالرياض لحالات المصابين المصريين إثر الهجوم الذي اعتبر استهدافًا لمنشأة مدنية يهدد سلامة المسافرين والعاملين.
سبق هذا الهجوم اعتداءان آخران يوم الخميس الماضي استهدف أحدهما مرافق المطار بينما استهدف الثاني طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وأسفرا عن استشهاد ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة آخرين وفق بيان رسمي أصدرته هيئة الطيران المدني السعودية يوم الجمعة، في حين تواصل الجهات المختصة حصر الأعداد والأضرار وتقديم الرعاية الطبية للمصابين.







