مصر وتايلاند تبحثان توسيع الاستثمارات والتصنيع المشترك في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

بحثت مصر وتايلاند توسيع الاستثمارات التايلاندية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتعزيز فرص الإنتاج والتصنيع المشترك بين البلدين، خلال زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى بانكوك.
واستعرض عبد العاطي، خلال لقائه وزير الصناعة التايلاندي واراوت سيلبا-آرتشا، المزايا التنافسية التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في ظل تكامل المناطق الصناعية والموانئ والخدمات اللوجستية، إلى جانب موقع مصر الاستراتيجي واتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح النفاذ إلى عدد من الأسواق.
وأشاد وزير الخارجية باستثمارات شركة «HI TECH» التايلاندية باعتبارها أول مشروع صناعي تايلاندي في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أهمية البناء على التجربة لجذب المزيد من الاستثمارات التايلاندية إلى قطاعات صناعية متنوعة.
وأكد عبد العاطي أهمية زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين مصر وتايلاند، إلى جانب تكثيف تبادل الوفود الاقتصادية والتجارية للتعريف بالفرص الاستثمارية والصناعية المتاحة وإقامة شراكات جديدة بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وأشار إلى وجود فرص للتصنيع المشترك في عدد من القطاعات ذات الأولوية، من بينها المطاط والبتروكيماويات والإطارات، معربًا عن تطلع مصر إلى الاستفادة من الخبرات التايلاندية في توطين الصناعة وزيادة الإنتاج المحلي والصادرات الصناعية.
من جانبه، أعرب وزير الصناعة التايلاندي عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع مصر داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والإنتاج في مختلف القطاعات الصناعية.
وأشار إلى أهمية الاستفادة من موقع مصر باعتبارها بوابة رئيسية للوصول إلى الأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية.
وتأتي المباحثات ضمن زيارة عبد العاطي إلى بانكوك، التي تعد الأولى لوزير خارجية مصري إلى تايلاند منذ 30 عامًا، وتشمل عقد اجتماعات اللجنة الوزارية المصرية التايلاندية المشتركة، إلى جانب لقاءات مع مسؤولين وممثلين لشركات تايلاندية.
ويشارك عبد العاطي، بصفته محافظ مصر لدى البنك الدولي، في الاجتماعات السنوية لعام 2026 للبنك وصندوق النقد الدوليين، المنعقدة في بانكوك خلال الفترة من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري.







