الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيّرة «معادية» قال إنها عبرت الحدود من جهة إثيوبيا

أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيّرة وصفها بـ«الاستراتيجية المعادية» في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، بعد رصدها أثناء عبورها الحدود قادمة من جهة إثيوبيا.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، في بيان صدر الاثنين، إن الدفاعات الجوية تمكنت مساء الأحد من إسقاط المسيّرة قرب منطقة ود الماحي بولاية النيل الأزرق.
وأضاف الجيش أن الطائرة جرى رصدها «من لحظة عبورها الحدود قادمة من جهة إثيوبيا»، من دون الكشف عن الجهة التي أطلقتها أو طراز المسيّرة أو الهدف الذي كانت متجهة إليه.
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد التوترات الأمنية في ولاية النيل الأزرق، خصوصًا في المناطق القريبة من الحدود الإثيوبية.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، الجمعة، أن معلومات أولية تشير إلى احتمال مقتل نحو 40 مدنيًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، جراء ضربة يشتبه في تنفيذها بطائرة مسيّرة استهدفت موقعًا للنازحين في ولاية النيل الأزرق قرب الحدود مع إثيوبيا.
وتتهم السلطات السودانية إثيوبيا بالسماح بعبور طائرات مسيّرة من أراضيها إلى ولاية النيل الأزرق، فيما تنفي أديس أبابا هذه الاتهامات وتؤكد احترامها لسيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه.
وسبق للجيش السوداني أن أعلن إسقاط مسيّرات وصفها بـ«المعادية» في ولاية النيل الأزرق، وقال إنها دخلت الولاية من الأراضي الإثيوبية، وكان آخر إعلان مماثل في 13 سبتمبر الماضي.
وتشهد ولاية النيل الأزرق خلال الأيام الأخيرة تصعيدًا عسكريًا على خلفية هجمات شنتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال المتحالفة معها على عدد من مناطق الولاية.
ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربًا اندلعت على خلفية خلافات بشأن عملية دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، وأدت إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، فضلًا عن تفاقم أزمة إنسانية حادة في البلاد.







