مأساة في المحلة الكبرى.. مصرع شخصين وإصابات إثر انهيار منزل بمنطقة المحجوب

تسبب انهيار منزل منطقة المحجوب بالمدينة العمالية في مقتل شخصين إثر تساقط العقار السكني بصورة مفاجئة داخل نطاق محافظة الغربية، حيث تلقت الجهات الأمنية والصحية إشعاراً عاجلاً بوقوع الحادث الذي أثار حالة من الاستنفار الشديد بين الأجهزة التنفيذية والأمنية لمتابعة تداعيات الفاجعة ومباشرة أعمال إنقاذ الضحايا ونقلهم إلى المراكز الطبية المتخصصة.
انهيار منزل منطقة المحجوب بالمدينة العمالية يخلّف ضحايا ومخاوف
اسفر انهيار منزل منطقة المحجوب بالمدينة العمالية عن مفارقة مالك البناء محمد إبراهيم محمد البسيوني البلاوي البالغ من العمر 65 عاماً الحياة، برفقة الفني المتخصص في أعمال السباكة أحمد عليوة، إذ تم حفظ الجثمانين بشكل عاجل داخل قسم الطوارئ التابع لمستشفى المحلة العام تحت تصرف النيابة العامة التي أمرت بانتداب الطب الشرعي لبيان الأسباب المباشرة المؤدية للوفاة.
شهدت ملابسات انهيار منزل منطقة المحجوب بالمدينة العمالية تحريات مكثفة من جانب رجال إدارة البحث الجنائي للكشف عن الظروف الغامضة التي سبقت الواقعة، بالتزامن مع تسريب معلومات أولية ترجح حدوث تسرب حاد في مياه الصرف الصحي تحت الأساسات، وهو الاحتمال الفني الذي ينتظر الحسم الرسمي والبت القاطع من جانب اللجنة الهندسية المعينة للقيام بمهام المعاينة الفنية الميدانية.
يتكون عقار انهيار منزل منطقة المحجوب بالمدينة العمالية من 3 طوابق كاملة على مساحة إجمالية تصل إلى 35 متراً مربعاً تقريباً في منطقة سوق الحدادين المتاخمة لمسجد المحجوب، حيث أكد أهالي المنطقة المشاطرون للعقار أن المبنى كان يتواجد فيه صاحبه لحظة السقوط وأنه كان يظهر بحالة بناء جيدة ظاهرياً دون صدور أي قرار إزالة رسمي يدرجه ضمن المباني الآيلة للسقوط.
تضاربت الروايات الأولية حول انهيار منزل منطقة المحجوب بالمدينة العمالية نتيجة التطورات السريعة؛ إذ أفادت تقارير صحفية مبكرة بسقوط 3 منازل مأهولة بالسكان مع تسجيل حالة وفاة واحدة والبحث عن مفقودين، قبل أن تتعدل الحصيلة النهائية إلى مبنى واحد وقتيلين، إلى جانب التباين في تحديد التبعية الإدارية بين دائرة قسم أول المحلة والإخطار الأمني الصادر عن مأمور قسم ثالث المحلة.
اتسم وصف انهيار منزل منطقة المحجوب بالمدينة العمالية بالتفاوت بين كونه انهياراً جزئياً في بعض التغطيات الصباحية وبين كونه انهياراً كاملاً لكافة طوابق المبنى الثلاثة في الروايات الميدانية الموثقة، في ظل غياب البيان الرسمي الصادر عن الأجهزة التنفيذية بمحافظة الغربية لتوضيح أبعاد الواقعة وتحديد موعد الإعلان عن نتائج عمل اللجنة الفنية الهندسية.
يعيد حادث انهيار منزل منطقة المحجوب بالمدينة العمالية إلى الأذهان وقائع انهيارات متكررة شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة؛ ومنانهيار منزل المحلة الكبرى المفاجئ بمدينة المحلة يخلّف ضحايا
أسفر حادث انهار فيه عقار سكني بصورة باغتت الجميع عن وفاة مواطنين اثنين في نطاق المحجوب التابع لمركز المحلة الكبرى الواقع داخل حدود محافظة الغربية يوم الأحد وفق ما أوضحته بيانات صادرة عن جهات أمنية وأطقم طبية.
أكد مسؤول في القطاع الطبي أن المتوفيين هما مالك البناء محمد بسيوني بالإضافة إلى أحمد عليوة الذي يعمل بمجال السباكة حيث جرى تحويل الجثمانين بصورة عاجلة نحو قسم الطوارئ التابع للمستشفى العام بمركز المحلة الكبرى.
أوضحت المعاينات الأوليّة أن سبب السقوط يعود لتسرب مياه الصرف الصحي وهو أمر لم تؤكده حتى اللحظة أي لجنة هندسية رسمية معلنة بينما جرى تكليف المباحث الجنائية ببدء التحريات لمعرفة الملابسات.
يتكون المبنى المنهار من 3 طوابق ويقع تحديدا داخل سوق الحدادين بمحاذاة مسجد المحجوب على مساحة تقارب 35 مترا مربعا وتعود ملكيته للمواطن محمد إبراهيم محمد البسيوني البلاوي البالغ من العمر 65 عاما.
أفاد السكان المجاورون بأن صاحب العقار كان متواجدا بداخله أثناء لحظة الانهيار وأن المنشأة كانت تبدو في وضع ساخت ومستقر ولم يسدر بشأنها أي قرار رسمي يقضي بالإزالة.
تدل هذه النقطة في حال ثبوتها على أن المبنى لم يكن مدرجا ضمن قائمة المباني الآيلة للسقوط بشكل رسمي مما يزيد من أهمية النتائج التي ستسفر عنها الفحوصات الهندسية المرتقبة.
شهدت التغطيات تباينا واضحا حيث أوردت صحيفة صبيحة الحادث سقوط 3 منازل مأهولة بالسكان مع تسجيل حالة وفاة واحدة وجار البحث عن مفقودين بينما أشارت التقارير التالية إلى انهيار منزل واحد وسقوط قتيلين وهو اختلاف قد يرجع إلى تطورات الأحداث المتلاحقة.
نسبت تقارير صحفية المنطقة الإدارية إلى نطاق قسم أول المحلة الكبرى بينما جاء في الإخطار الموجه مأمور قسم ثالث المحلة الكبرى فضلا عن تضارب في وصف الواقعة بين انهيار جزئي في رواية وانهيار كامل لبناء مكون من 3 طوابق في رواية أخرى.
غاب أي بيان رسمي صادر عن محافظة الغربية يحسم تلك نقاط الاختلاف أو يوضح قرار تشكيل لجنة هندسية لفحص الأسباب.
ينضم الحادث الحالي إلى مجريات وقائع سابقة شهدتها المنطقة نفسها خلال الأسابيع الأخيرة حيث شهد شهر سبتمبر حادث سقوط سقف منزل بمنطقة سوق اللبن مما أدى إلى إصابة 4 أفراد ينتمون لأسرة واحدة.
ترتبط الحوادث في الغالب بتقادم البنايات أو إجراء أعمال الصيانة والترميم دون استشارة هندسية متخصصة وهو ما يفسر توجه روايات الأهالي والبيانات الأوليّة لنفس التفسير دون الجزم التام بسببه في الواقعة الأخيرة.






