أخبار العالمملفات وتقارير

نتنياهو يعزي في ضحايا مطار الرياض ويدعو لتعاون إقليمي لفرض الاستقرار

استنكر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الاستهداف المباشر الذي تعرض له مطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض، وأكد في تصريح رسمي أن الهجوم أسفر عن سقوط 12 قتيلاً وإصابة 309 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

إدانة إسرائيلية لهجوم مطار الملك خالد الدولي بالرياض يثير تفاعلاً واسعاً

وعبر نتنياهو عن تعازيه الحارة لأسر الضحايا الذين فقدوا أرواحهم جراء هذه الضربات، متمنياً الشفاء العاجل لجميع الجرحى والمصابين، وشدد على ضرورة التكاتف لمواجهة الإرهاب، داعياً إلى تعزيز التعاون الإقليمي الشامل لضمان ترسيخ الأمن والاستقرار في كافة أرجاء المنطقة.

تفاصيل الخسائر البشرية والتداعيات الميدانية للضربات الجوية

أظهرت التقييمات الميدانية الرسمية حقيقة الخسائر الناجمة عن قصف المطار، حيث أودت الضربات بحياة 12 شخصاً ينتمون لجنسيات متعددة، وشملت قائمة الضحايا 4 مواطنين من المملكة العربية السعودية، ومواطنين اثنين من بنغلاديش، إضافة إلى قتيل واحد من كل من الولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية العربية السورية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية السودان، وجمهورية الهند، والأراضي الفلسطينية.

وتبين من بين الأسماء المعلنة مقتل المضيفة الجوية عزة رمزي (28 عاماً)، والمواطنة السورية بثينة أحمد عويد، وعلى صعيد الإصابات، استقبلت المستشفيات والمنشآت الطبية 309 مصابين، من بينهم 11 رعية من جمهورية الهند.

اتساع نطاق التصعيد الجوي والتحذيرات الصادرة للملاحة

استمر التوتر العسكري بوقوع استهداف إضافي لمبنى الركاب رقم 4 داخل مطار الملك خالد الدولي عبر مقذوف أدى لنشوب حريق داخل الموقع، تزامناً مع اعتراض صاروخ كروز في المحيط الجوي للمطار.

وجاء هذا التطور بعد مواجهات سابقة شهدها المطار ذاته وأسفرت حينها عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وتضرر إحدى الطائرات التابعة للخطوط الجوية السعودية، وفي إطار التداعيات التشغيلية، تقرر تعليق حركة الطيران وتحويل التعليم في العاصمة إلى نظام التعلم عن بُعد لجميع الطلاب والمعلمين حتى يوم الخميس.

وواكب ذلك إعلان الناطق العسكري يحيى سريع فرض حصار جوي وتحذير المسافرين وشركات الطيران من الاقتراب من الأجواء والمطارات باستثناء الممتدة في محيط مكة المكرمة والمدينة المنورة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى