حقوق وحرياتمصرملفات وتقارير

“جوار” توثق انتهاكات وحشية للضابط محمد الليثي بحق معتقلين في ليمان المنيا

تشهد منظومة الاحتجاز والتأهيل في المؤسسات العقابية تحولات بالغة القسوة، وفقاً لما وثقته تقارير صادرة عن مؤسسة جوار الحقوقية التي كشفت عن ممارسات تعسفية ممنهجة يقودها الضابط محمد الليثي داخل سجن ليمان المنيا، استهدفت مجموعة من الموقوفين الذين تم نقلهم وتغريبهم في الآونة الأخيرة قادمين من سجن العاشر من رمضان، وسط ظروف احتجاز غير انسانية تخالف كافة المواثيق والأعراف الدولية والمحلية المعنية بحقوق المحتجزين والمسجونين.

زنازين التأديب وتجريد الملابس وسط موجات البرد

أكدت البيانات الحقوقية الموثقة أن المعتقلين فور وصولهم إلى مقر احتجازهم الجديد في ليمان المنيا، تم إيداعهم بشكل مباشر داخل زنازين التأديب الانفرادية والجماعية، حيث تعرضوا لعملية تجريد قسري من كافة ملابسهم الشخصية الشتوية والثقيلة، ولم يُترك لهم سوى الملابس الداخلية فقط، متزامناً ذلك مع انخفاض درجات الحرارة وبرودة الطقس الشديدة، الأمر الذي ضاعف من معاناتهم الجسدية والنفسية وعرضهم لمخاطر صحية بالغة نتيجة التعرض المباشر للبرد القارس دون أي أغطية أو مستلزمات واقية تحميهم من قسوة المناخ الحالي.

تقليص الحصص الغذائية وتضييق معيشي صارم

شملت الإجراءات العقابية والتعسفية المفروضة على الموقوفين فرض قيود مشددة وصارمة للغاية على كميات ونوعيات الطعام المسموح بها، حيث رصدت التقارير تراجع حصص الغذاء اليومية لتصل إلى مستويات متدنية للغاية، بحيث لا يتجاوز نصيب الفرد الواحد في اليوم الواحد سوى نصف رغيف خبز يابس بالإضافة إلى قطعة واحدة من الحلاوة، وهو ما يعكس سياسة تجويع وتضييق معيشي متعمدة تهدف إلى كسر إرادة المحتجزين ومضاعفة الضغوط الملقاة على كاهلهم داخل محبسهم الجديد.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى