ليبيا تبحث مع 5 دول توسيع استثمارات الطاقة وتطوير النفط والغاز والربط الكهربائي

بحث وفد من حكومة الوحدة الوطنية الليبية، برئاسة وزير النفط والغاز خليفة عبد الصادق، الاثنين، مع مسؤولين من تركيا وألمانيا وباكستان وتونس ونيجيريا، تعزيز الشراكات والاستثمارات في قطاع الطاقة وتطوير مشروعات النفط والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة.
وجرت المباحثات خلال سلسلة اجتماعات ثنائية عقدها الوفد الليبي في العاصمة السعودية الرياض، على هامش مؤتمر البترول العالمي الـ25، الذي انطلق الأحد ويستمر خمسة أيام تحت شعار «مسارات نحو مستقبل للطاقة للجميع».
وقالت حكومة الوحدة الوطنية إن المشاورات تأتي في إطار توجه رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة نحو توسيع الشراكات الاقتصادية والفنية لليبيا، وجذب الاستثمارات والخبرات الدولية ودعم تطوير قطاع الطاقة.
وتناولت الاجتماعات مشروعات الاستكشاف والبنية التحتية، إلى جانب التعاون في تطوير الحقول والمصافي والتدريب وتبادل الخبرات.
وبحث الوفد الليبي مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار متابعة التعاون القائم في قطاعي النفط والغاز، ودفع الاستثمارات وأعمال الاستكشاف التي تشارك فيها شركة البترول التركية «TPAO» في ليبيا.
كما ناقش الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات الغاز والبنية التحتية والطاقة المتجددة.
ومع الجانب التونسي، تناولت المباحثات سبل تطوير الربط الكهربائي بين ليبيا وتونس، والتعاون في مجال الطاقة الشمسية، إلى جانب التعاون الفني وتبادل الخبرات.
وبحث الوفد الليبي مع وزير الدولة النيجيري للموارد البترولية هاينيكن لوكبوبيري سبل تعزيز التعاون بين المؤسسة الوطنية للنفط الليبية ومؤسسة البترول الوطنية النيجيرية.
كما ناقش الوفد مع وزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية كاترينا رايشه فرص التعاون في مجالات الغاز والكهرباء والطاقة المتجددة والتكنولوجيا، وسبل تشجيع الشركات الألمانية على المشاركة في المشروعات الليبية.
وتناولت المباحثات مع وزير البترول الباكستاني علي برويز مالك التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج وتطوير المصافي والتخزين والخدمات الفنية والتدريب.
وأكدت الاجتماعات أهمية استمرار التواصل بين الجهات المختصة والعمل على تحويل مجالات التعاون المطروحة إلى برامج ومشروعات عملية تدعم خطط ليبيا لتطوير قطاع الطاقة وزيادة الاستثمارات فيه.
وتستضيف الرياض مؤتمر البترول العالمي للمرة الأولى في تاريخه الممتد لأكثر من 90 عامًا، بمشاركة أكثر من 70 وزيرًا و300 من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين، إلى جانب ممثلين عن أكثر من 25 منظمة ومؤسسة دولية.
وتتناول فعاليات المؤتمر ملفات أمن الإمدادات والأسواق والاستثمار والتقنيات والابتكار والاستدامة وتنمية القدرات البشرية.







