العالم العربي

ليبيا ومالطا تبحثان ملف الهجرة غير النظامية وتوسيع التعاون الأمني بين البلدين

بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، مع وزير الداخلية المالطي غلين بيدينغفيلد، سبل تعزيز التعاون بين ليبيا ومالطا، وفي مقدمتها ملف الهجرة غير النظامية وتطوير التنسيق الأمني بين البلدين.

جاء ذلك خلال استقبال الدبيبة للوزير المالطي والوفد المرافق له في مكتبه بالعاصمة طرابلس، بحضور وزير الداخلية الليبي عماد الطرابلسي ووزير الخارجية الطاهر الباعور.

وتناولت المباحثات ملف الهجرة غير النظامية، إلى جانب عدد من القضايا المرتبطة بالتعاون الثنائي والتنسيق بين الأجهزة المختصة في البلدين.

واستعرض الجانبان نتائج المشاورات التي جرت خلال الفترة الماضية، والتي شملت العمل على تفعيل اللجنة الليبية المالطية المشتركة، وتعزيز التواصل والتنسيق بين الأجهزة المعنية، فضلًا عن توسيع مجالات التعاون الأمني.

تفعيل اللجنة المشتركة

وتأتي المباحثات في إطار جهود متواصلة لإعادة تنشيط آليات التعاون بين طرابلس وفاليتا، خاصة في القضايا الأمنية ومواجهة شبكات تهريب البشر والهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط.

وسبق أن بحث وزير الداخلية الليبي عماد الطرابلسي، في يناير 2023، مع وفد مالطي رفيع المستوى، آليات تفعيل عمل اللجنة الأمنية المشتركة بين البلدين.

كما وقعت ليبيا ومالطا، في يونيو 2020، مذكرة تفاهم للتعاون في مواجهة الهجرة غير النظامية، تضمنت إنشاء مركزي تنسيق في طرابلس والعاصمة المالطية فاليتا.

وشملت المذكرة تعزيز التعاون في مواجهة عمليات الهجرة عبر البحر المتوسط، إلى جانب العمل على زيادة الدعم المخصص لتأمين الحدود الليبية ومكافحة أنشطة الاتجار بالبشر في منطقة البحث والإنقاذ بالمتوسط.

الهجرة ملف رئيسي بين طرابلس وفاليتا

ويشكل ملف الهجرة غير النظامية أحد أبرز ملفات التعاون بين ليبيا ومالطا، نظرًا لموقع البلدين على مسارات الهجرة عبر وسط البحر المتوسط.

وتنشط شبكات تهريب المهاجرين في عدد من مناطق غرب ليبيا، مستفيدة من حالة الانقسام السياسي والتحديات الأمنية التي تشهدها البلاد.

وتنطلق قوارب تحمل مهاجرين بصورة غير نظامية من السواحل الليبية باتجاه أوروبا، فيما تعد مالطا إحدى الوجهات الرئيسية القريبة من مسارات تلك الرحلات.

وتسعى طرابلس وفاليتا من خلال إعادة تفعيل اللجان المشتركة وتوسيع التنسيق الأمني إلى تعزيز التعاون في إدارة ملف الهجرة ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر، إلى جانب تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى