إيران تعلن «السيطرة الكاملة» على مضيق هرمز وتؤكد استعداد قواتها لأي مواجهة

أكدت إيران، الجمعة، جاهزية قواتها المسلحة لمواجهة أي تهديد محتمل، معلنة أن مضيق هرمز يخضع لـ«رقابة وإشراف كاملين» من جانب الجيش والحرس الثوري، وسط استمرار التوترات العسكرية مع الولايات المتحدة.
وقال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، مصطفى إيزدي، إن القوات المسلحة جاهزة لضمان أمن البلاد برًا وبحرًا وجوًا وفي مجال الدفاع الجوي، مؤكدًا أن «أي تحرك للعدو ضد البلاد سيُمنى بالفشل».
من جانبه، أعلن القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي أن القوات المسلحة «على أهبة الاستعداد لخوض أي معركة»، مشددًا على استمرار الرقابة على مضيق هرمز والمناطق البحرية المحيطة به.
وقال حاتمي، خلال كلمة في جامعة الإمام علي العسكرية، إن المراقبة التي ينفذها الجيش والحرس الثوري حالت، وفق قوله، دون دخول أي قطع بحرية تابعة لما وصفه بـ«العدو» إلى النطاق البحري لبحر عُمان ومضيق هرمز.
وأضاف أن القوات الإيرانية استغلت ما وصفه بفترة الهدوء في ساحة المعركة لإظهار قدراتها، مدعيًا أن عددًا من قواعد خصوم إيران تعرض لأضرار وأن قدراتهم تراجعت.
وتأتي التصريحات الإيرانية بالتزامن مع تقارير عن دراسة واشنطن خيارات عسكرية جديدة ضد طهران، تتضمن سيناريوهات لاستهداف منشآت إيرانية.
وتحدثت تقارير أمريكية، الخميس، عن إعداد الجيش الأمريكي خيارات هجومية تشمل احتمال استخدام قنبلة «MOAB»، المعروفة باسم «أم القنابل»، ضد منشآت إيرانية، من بينها موقع يُعرف باسم «جبل الفأس».
كما أشارت التقارير إلى طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعداد حزم من الخيارات لضرب بنية تحتية للطاقة في إيران، مع مناقشة احتمال تنفيذ هجوم قبل أي تقليص للانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة.
وتظل هذه السيناريوهات في إطار الخيارات العسكرية المتداولة، دون أن يعني إعدادها اتخاذ قرار نهائي بتنفيذ ضربة جديدة ضد إيران.



