شباك نورمقالات وآراء
الدكتور أيمن نور يكتب: «حكاية صورة».. يوم انتزعت نور قلبي

في عام ٢٠١٠، أمام مقر حزب الغد بميدان طلعت حرب، حاولوا اختطاف قلبي ونور عيني، ابني الأكبر. وفي لحظة غضب لم أنسها، انتزعت قلبي من بين أيديهم، وكأنني أنتزع روحي من قبضة الخوف.
لم أكن في تلك اللحظة سياسيًا يخوض معركة، ولا معارضًا يواجه خصومه، بل كنت أبًا يرى أغلى ما يملك في خطر. وكانت غريزة الأبوة أسرع من التفكير، وأقوى من الخوف، وأشد من كل حسابات السياسة.
الصورة لا تذكرني بغضبي بقدر ما تذكرني بما وراءه..
ويظهر في الصورة أيضًا الزميل الأستاذ خالد علي، المحامي والحقوقي، في مشهد بقي حاضرًا في ذاكرتي رغم مرور ستة عشر عامًا.
مرت السنوات، وتغيرت الوجوه والمواقع، وبقيت تلك اللحظة كما هي. لم يطفئ الزمن نارها، ولم يمح من ذاكرتي رعشة الخوف التي سبقت الغضب.
ففي ذلك اليوم لم أكن أدافع عن موقف سياسي، بل كنت أسترد قلبي







