وزير خارجية ماليزيا الأسبق يشن هجوما حادا على «علي جمعة» بسبب «محمد مرسي»

انتقد وزير الخارجية الماليزي السابق سيف الدين عبد الله قرار رئيس الوزراء أنور إبراهيم بتعيين مفتي الجمهورية الأسبق علي جمعة داخل مجلس استشاري حكومي متخصيص في مجالات التعليم الإسلامي والتراث.
رفض تعيين علي جمعة بالمجلس الاستشاري الإسلامي الماليزي بسبب خطبة مذبحة رابعة
وطالب عبد الله رئيس الحكومة بالتراجع الفوري عن هذا القرار، بناء على الأدوار السياسية والفتاوى الشهيرة التي أطلقها جمعة لدعم وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013.
ووصف الوزير الماليزي السابق المفتي الأسبق بالـ “عالم الشرير والظالم”، موضحا أن دعمه للتحركات العسكرية وتبريره استخدام القوة المفرطة ورصاص الرصاص الحي ضد المحتجين السلميين في اعتصامي رابعة العدوية والنهضة يمنعان صلاحيته لشغل أي موقع استشاري.
وأكد عبد الله أن التعيين يثير غضبا واسعا بسبب سقوط الآلاف من الضحايا والمصابين بناء على الغطاء الشرعي والديني الذي وفرته تلك الفتاوى للتنكيل بالأنصار والمؤيدين للرئيس المنتخب.
انتقادات حادة وتحفظات على اختيار علي جمعة
وتعود جذور الأزمة إلى الخطب والمقاطع المصورة الشهيرة التي توجّه فيها علي جمعة إلى قادة وضباط الجيش والشرطة قبل فض الاعتصامات بالقوة، حيث شرعن فيها استخدام السلاح ووصف المعارضين بأوصاف حادة، مما أثار جدلا حقوقيا وسياسيا استمر لسنوات.
وأوضح عبد الله أن ماليزيا تمتلك كفاءات علمية وشخصيات دينية بارزة ولا تحتاج على الإطلاق إلى الاستعانة بشخصيات ترتبط بسجلات مثيرة للجدل في مجال حقوق الإنسان والتنكيل بالخصوم السياسيين.
واقترح الوزير السابق استبدال علي جمعة بعلماء ومفكرين من داخل كوالالمبور أو من إندونيسيا أو من مختلف دول الشرق الأوسط ممن يتمتعون بالنزاهة والحياد ويحظون بإجماع إسلامي واسع.
وتضع هذه الدعوة حكومة أنور إبراهيم تحت ضغوط كبيرة لإعادة النظر في معايير اختيار المستشارين في الملفات الدينية، وتجنب منح ألقاب ومناصب رسمية لرموز ساندت السلطويات والعنف السياسي.





