مقالات وآراء

الدكتور محمود عمارة يكتب: إستقالة مواطن

هذا آخر بوست لى عن الكلام فى السياسة

لأن أصلاً مفيش أو مبقاش فى بلدنا سياسة !!

و بعد أن كتبت و قلت كل حاجة جاهرا بالحقائق ، وما أملاه عليا ضميرى تجاه وطنى . ولا أحب تكرار الكلام .

كتبت فى الفترة الأخيرة العديد

من المبادرات و المناشدات

نبًهنا وحذرنا وقدمنا ” روشتات “

وحلولا مدروسة الجدوى ،ساعين للمشاركة فى إنقاذ سفينة الوطن .

أملاً فى الإصلاح وعودة الأمل المفقود

وما قلناه من انتقادات صريحة وحادة

للسياسات الحالية من 2014 وأثناء حكم الرئيس السيسى وحتى الأمس

هو نفسه

ما قلناه وحذرنا منه و إنتقدناه أثناء حكم الرئيس مبارك

وخليهم يتسلًوا .لغاية ما جابت جاز

( إرجع لارشيف الصحف والبرامج

متاحة ع النت لمن يرغب بالتواريخ )

آخر أمنية و هى مطلب عام ومناشدة

ل السيد الرئيس

أن تبدأ سيادتكً من باكر فى الإصلاح الإقتصادى والإصلاح السياسى الحقيقى

إصلاح سياسى حقيقى

وإصلاح إقتصادى سريع عاجل مستعجل

مع إحترام حقوق كل مواطن طبقا

لمواد الدستور .

وإعملوا ” رؤية ” بخطط وسياسات وبرامج وآليات للخروج من الكارثة الإقتصادية تفاديا لأى إنهيارات فى الأعمدة الأساسية ل الإقتصاد

ولن أزيد

وإن لم يكن هناك لاخطة ولا رؤية

هاتوا ” السردية ” جاهزة بالرؤية والخطط والسياسات والآليات ومصادر التمويل وو

ورجًعوا د . رانيا المشاط صاحبة السردية

وكانت كوزيرة للإقتصاد والتعاون الدولى

كان لديها كل البيانات والمعلومات أو أى أحد كان مشاركا فى وضع هذه السردية

مش هنعمل مؤتمر ونجيب ناس نسألهم

عايزين حلول

والمدلسين هيطلعوا يقولوا آدى النخبة وآدى الخبراء ماعندهمش حلول

يخرسوا بقى .

والرد ببساطة

هوً فيه واحد فى مصر عنده أى معلومات أو أرقام أو بيانات عشان يقول حل ؟ بنهرًج إحنا

ولاً هيً هيصة وزمبليطة ولزوم اللقطة

وخلاص ؟

ليس لدينا رفاهية الوقت

السكين ع الرقبة

سيادة الرئيس

هذا هو المخرج الوحيد والطريق الآمن لإنقاذ مصر بعد نزع فتيل الدمار والخراب

وإعادة بصيص من النور والأمل

والعبور ل بر الآمان .

لتسلم راية مصر فى 2030 وأهلها

سالمين آمنين شاكرين

ساعتها هيعملوا لك تماثيل فى كل ميدان

تقديراً وعرفاناً .

وإن لم تفعل فأنت وحدك المسئول .

وخلص الكلام .

و من الآن

إنتهى دورى كمواطن كان فاعلاً مشاركاً ناقداً ومقدما للمقترحات والحلول

كواجب على كل منا لرفعة شأن الوطن

و لأول مرة

أعترف أن منغصات حياتى طوال سنيين الغربة كانت :

المقارنة بين ماأراه فى الغرب ..بماهو عندنا فى مصر

كنت أتحسر وأفكًر كيف أنقل فكرته لمصر

حاولت كثيراً

نجحت أحيانا

وفشلت أكتر

فالواقع المصرى أكثر تعقيدا من خيال أى أحد !!!!

وباى باى يامواطن يافاعل

أديت واجبك بأمانة وشرف وضميرك مرتاح .

ونقلب الصفحة

لنبدأ فى البوستات القادمة

صفحات من كتاب إستقالة مواطن

عبارة عن

قصص و حكايات و مواقف وأحداث

وأسرار ، و تجارب وغرائب وطرائف

عشتها من يوم ماسافرت من مصر

ل لندن فى 73 طالب بأولى حقوق

معاه باسبور رقم ٢

و من ٦ صفحات و 16 جنيه إسترلينى

وحقيبة من الجبن الدمياطى والقراقيش

ودورة تدريبية فى أمانة الشباب ومحاضرات عن الأمن القومى قبل السفر

لأستقرّ بعدها فى باريس معظم سنين حياتى و توسعت منتصف الثمانينيات أستصلح وأزرع فى بالم بيتش فلوريدا ،

و بحكم أعمالى سافرت كثيرا حول العالم

فأتيح لى تعارفات و مقابلات وصداقات مع قامات من أصحاب الخبرات فى كل المجالات ومن ثقافات عديدة

تعلمت من كل فرصة

درساً من دروس الحياة

وسأحكي فى بوست قادم

عن واحدة من الغرائب التى حدثت أمامى وكنت شاهدا شاف كل حاجة وبالمصادفة

وهى

عملية نصب على دولة غينيا سنةً94

وساعتها فهمت قصة الجمعيات الأهلية التى ترأسها حرم الرئيس كغطاء لتهريب الأموال !

كنت حاضرا وشاهداً عليها وبالصور )

كما اقتربت من بعض كبار صناع السياسةو من دوائر الحكم فى مصر

شاهدت و سمعت وعرفت منهم الكثير

( عمرى ماقلته لأى أحد )

سأكتب منه ماهو موثًق و مفيد

أو به ” شهادات ” ل التاريخ

و بما أنى بعد هذا البوست أصبحت

” مواطنا ً مستقيلاً “

فسأبدأ من اليوم “أعيش عيشة وإحساس

وراحة بال

” المواطن المستقيل ” .

هبقى أوصفهلكم بعد ماأعيشها

وصدقها وأحس بيها وأفهمها وأتوافق معاها .

تجربة جديدة من تجارب الحياة .

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى