الموت يهدد المضربين.. استغاثة عاجلة من سجن بدر 3 لإنقاذ المعتقلين

أفادت مصادر حقوقية ورسائل متداولة ببدء معتقلي سجن بدر 3 إضرابا كاملا عن الطعام استمر لأكثر من 7 أيام متواصلة متسببا في تدهور أوضاعهم الصحية والنفسية، وتضمنت الرسائل استغاثات عاجلة حملت عبارة أنقذونا قبل أن نموت داخل مقبرة العقرب الجديدة، ويرجع هذا التصعيد بالتزامن مع مشاركة المحتجزين فيما يسمى حراك اكتوبر البداية احتجاجا على الإجراءات الأمنية وتضييق حقوقهم الأساسية.
معتقلو سجن بدر 3 يعلنون الإضراب وسط تحذيرات من كارثة صحية
شهدت الأحداث عزلا تفكيكيا طال نحو 20 معتقلا منذ بداية شهر أكتوبر الجاري بحسب ما أوردته الاستغاثات الصادرة من داخل السجن، وجرى تجريد المحتجزين المعزولين تماما من الملابس والأغطية ومنع الأدوية عنهم على الرغم من معاناة بعضهم من أمراض مزمنة، وتحدثت التقرير الحقوقية عن انهيار صحي لحق ببعض المضربين وسط تجاهل تام من إدارة المرفق لمطالبهم.
وجهت الاستغاثة اتهامات مباشرة لضابط الأمن الوطني ورئيس المباحث الجديد بالسجن بالمسؤولية عن حملات التفتيش والإجراءات التنكيلية، وشملت الانتهاكات الموثقة تشديد القيود على الزيارات وفترات التريض اليومية والتثبيت العازل، واستخدمت الإدارة التهديد بالنقل إلى سجون أخرى وإخضاع المعتقلين لإجراءات تأديبية فضلا عن التلويح باعتقال أفراد من أسرهم.
اتسعت رقعة الاحتجاجات التضامنية الميدانية لتشمل سجون بدر 1 وبدر 3 ووادي النطرون والمنيا وغيرها تحت مظلة الحركة الاحتجاجية، وشملت الفعاليات الامتناع الجماعي عن تسلم الوجبات الغذائية والملازمة بالهتاف داخل العنابر، وقابلا ذلك إغلاق تام للزيارات وتنفيذ حملات اقتحام وتفتيش واسعة النطاق من قبل قوات الأمن.
أكدت مؤسسة جوار لحقوق الإنسان في تقرير صدر بتاريخ 2 أكتوبر اتخاذ السلطات خطوات تصعيدية انتقامية ضد الاحتجاجات، واقتحمت القوات العنابر مع قطع التيار الكهربائي وإمدادات المياه عن المعتقلين بشكل كامل، وتأتي هذه الوقائع في ظل غياب أي رد رسمي أو تعليق متاح حتى الآن ينفي أو يوضح طبيعة الأحداث.







