السيسي يحسم الجدل بشان الخلافة وينفي ترتيبات توريث السلطة قبل نهاية ولايته

جدد رئيس الجمهورية نفيه القاطع لوجود اي ترتيبات مسبقة او خطط تهدف لتجهيز احد افراد اسرته او اقاربه لتولي مقاليد الحكم مستقبلا، مشددا خلال حديثه على ان الوطن مؤسسة كبرى لا يليق بها تداول مثل هذه الشائعات. جاءت هذه التصريحات الحازمة كرسالة مباشرة تكشف الستار عن مستقبل السلطة والخطوات التي تسبق اسدال الستار على الولاية الرئاسية الحالية المقررة في عام 2030. وضح خلال احتفالية تخرج دفعات جديدة من الاكاديمية العسكرية ان الحديث عن اعداد كوادر قيادية قادرة على ادارة شؤون البلاد يجري قبل نحو 40 شهرا من موعد انتهاء ولايته الدستورية الحالية. وضح هذا التوقيت المبكر لقطع الطريق امام اي محاولات للمزايدة السياسية او الترويج لوجود مساع لتنصيب احد الاقارب، مؤكدا ان الكيان الكبير يرفض تماما مثل هذه الاقاويل التي لا تتناسب مع عظمته.
معايير الكفاءة المؤسسية ومستقبل البلاد
اكد ان الوطن يمتلك خزانا بشريا غير منقطع وان الشعب ليس عقيما بل يزخر بالكفاءات القادرة على تقديم قيادات تفوقه بكفاءتها مئة مرة. ركز على ضرورة ان يكون تولي المسؤولية التنفيذية مقترنا بالخبرة والاهلية العالية، محذرا من السماح لاي شخص غير مؤهل بالوصول الى مواقع صنع القرار. وتأتي هذه التوضيحات استكمالا لسلسلة مواقف سابقة اعلن فيها بوضوح ان الوثيقة الدستورية لن يتعرض لها اي تعديل، وان العام المذكور يشكل المحطة الاخيرة لولايته معتبرا المسألة محسومة بلا رجعة. استهدفت هذه التوضيحات دحض الشائعات المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص تجهيز شخصية مقربة للمنصب الاعلى. ربط بين خطط اعداد الكوادر داخل الوزارات والمواقع التنفيذية وبين بناء جيل قادر على ادارة الملفات بحنكة، رافضا فكرة الاعتماد على شخصيات تجرب ادارة البلاد لاول مرة دون خبرة تنفيذية سابقة، وهو ما يفسره المحللون بانه فصل تام بين الية بناء القيادات المؤسسية وشائعات توريث الحكم.







