عبدالمنعم إمام يحسم الجدل حول ترشحه لانتخابات الرئاسة 2030: “طموحي تحت قبة البرلمان”

في تصريحات حاسمة تنهي حالة التكهنات والشائعات المتداولة داخل الأوساط السياسية، كشف النائب عبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل وعضو مجلس النواب، عن موقفه النهائي بشأن إمكانية خوضه سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إقامتها في عام 2030.
مواجهة الشائعات بتفنيد واقعي
ورداً على التساؤلات والأنباء المثارة حول نيته الترشح للمنصب الأرفع في الدولة، أشار رئيس حزب العدل إلى أنه يتابع عن كثب ما يُثار داخل الوسط السياسي من أقاويل واجتهادات. واعتبر إمام أن جزءاً كبيراً من هذه الشائعات يعود إلى محاولة البعض ربط النجاحات الملموسة والملحوظة التي يحققها حزب العدل بوجود “اتفاقات خلف الكواليس” أو ترتيبات غير معلنة.
وأضاف موضحاً: “البعض يجد صعوبة في استيعاب وجود تجربة حزبية جادة تفرض نفسها في الشارع السياسي وتخلق مساحات عمل حقيقية بجهدها الخاص، فيلجأون لتفسير هذا النجاح بنظريات غير واقعية”.
أولويات المرحلة والعمل البرلماني
وحسم النائب عبد المنعم إمام موقفه بشكل قاطع بخصوص طموحاته السياسية في المرحلة الحالية، مؤكداً أن مسألة الترشح لرئاسة الجمهورية غير مطروحة بالنسبة له على الإطلاق وليس لديه أي غرض في ذلك.
وأكد رئيس حزب العدل أن تركيزه واهتمامه الكامل ينصب على مقعده وتجربته تحت قبة البرلمان، مشيراً إلى اعتزازه الشديد بهذه التجربة البرلمانية وما تقدمه من فرص حقيقية للتعبير عن قضايا المواطنين.
خدمة الوطن من موقع المسؤولية
واختتم إمام تصريحاته بالتشديد على أن خدمة مصر لا تقتصر على موقع بعينه، بل تتأتى من خلال العمل المخلص في المساحات والمواقع التي يقتنع بها الفرد ويستطيع الإنجاز فيها. ولفت إلى أن مصر تزخر بالعديد من الكوادر والشخصيات القادرة على العطاء في مختلف المجالات، مؤكداً استمراره في أداء دوره البرلماني والحزبي بما يخدم المصلحة العامة للبلاد.






