العالم العربي

فانس يربط أعمال العنف في فرنسا بالهجرة ويحذر الأميركيين من «تكرار السيناريو»

ربط نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس بين الهجرة ومشكلات الاندماج وبين أعمال العنف التي شهدتها فرنسا بالتزامن مع احتجاجات واسعة على ارتفاع تكاليف المعيشة، محذرًا من انتقال ما وصفه بالسيناريو الفرنسي إلى الولايات المتحدة.

وجاءت تصريحات فانس تعليقًا على مقطع مصور يظهر اشتعال النيران في مبنى بلدية مدينة ليموج وسط فرنسا، خلال الاضطرابات التي شهدتها عدة مدن فرنسية.

وقال فانس إن السياسات التي اتبعها من وصفهم بـ«الليبراليين الغربيين» تجاه الهجرة تجاهلت، بحسب رأيه، قضايا أساسية تتعلق بالاندماج والتوافق داخل المجتمعات الأوروبية.

وأضاف أنه يأمل في أن تتمكن فرنسا من وضع حد لما وصفه بـ«الجنون» قبل امتداد الحرائق إلى مزيد من المعالم في البلاد.

وربط نائب الرئيس الأميركي التطورات الفرنسية بالوضع السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر.

وقال فانس مخاطبًا الأميركيين إنه يأمل أن ينتبهوا لما يحدث في فرنسا، زاعمًا أن هذا هو المستقبل الذي يسعى إليه الديمقراطيون في الكونغرس للولايات المتحدة.

وشهدت باريس وعدة مدن فرنسية، السبت، احتجاجات واسعة على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة، تخللت بعضها مواجهات وأعمال تخريب وحرائق، وسط انتشار أمني مكثف.

وكانت حركة «السترات الصفراء» قد عادت إلى الشوارع بالتزامن مع الاحتجاجات، فيما سجلت مواجهات بين محتجين وقوات الأمن في عدد من المدن، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه للسيطرة على الاضطرابات.

ويُعد فانس أحد أبرز وجوه تيار «أميركا أولًا» داخل الحزب الجمهوري، وسبق أن وجه انتقادات متكررة لسياسات الهجرة التي تتبعها دول أوروبية، معتبرًا أنها تتسم بالتساهل.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى