وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إلى الكويت في مستهل جولة خليجية تشمل أيضًا الإمارات والبحرين وقطر، وتركز على تطورات الأوضاع الإقليمية وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

وكان أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في استقبال ماكرون لدى وصوله إلى البلاد، في المحطة الأولى من جولته الخليجية التي تستمر حتى 21 أكتوبر الجاري.

وتستهدف الجولة إجراء مباحثات مع قادة دول الخليج بشأن الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار الإقليمي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار تداعيات المواجهة العسكرية مع إيران.

كما تتناول زيارة ماكرون تعزيز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية بين فرنسا ودول الخليج، إلى جانب بحث عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي الجولة في ظل اضطرابات شهدتها حركة الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالميًا، نظرًا إلى دوره المحوري في حركة صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق الدولية.