قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الشعب كان يعيش على 7% من مساحة مصر، موضحًا أن هذا الوضع ترتبت عليه تداعيات اجتماعية وأمنية وثقافية واستثمارية.
وأضاف خلال جلسة بعنوان التنمية الحضرية والعمرانية ضمن أعمال منتدى مصر، اليوم الثلاثاء، أن هذا الوضع لم يكن مناسبًا لحركة المواطنين أو معيشيتهم بهذه المساحة، كما أن الوضع لم يكن إنسانيًّا، كما لم يتح إمكانية لصناعة فرص من أجل الشعب مستقبلًا.
وأكد أن الحكومة بدأت من الصفر وهي تخوض مشروعات التنمية، موضحًا أن الواقع الذي اعتاده المصريون قبل كان واقعًا صفريًّا، وتابع: «الدولة كبرت ونمت وهي ناسية إنها بتكبر وتنمو ولم يتم وضع تخطيط عمراني متكافئ لهذا النمو».
وأوضح أن زيادة عدد السكان مع عدم وجود تخطيط ترتب عليها ظهور عشوائيات محيطة بالقاهرة وحركة نقل غير منضبطة وممارسات غير جيدة، وتابع: «إنت عايش على 6% أو 7% من مصر وغيرك عايش على 60% أو 70% مش عايز يكون لده تداعيات في كل حاجة.. مؤكد تكون فيه تداعيات».
ونوه إلى أن معالجة كل التحديات في وقت واحد بشكل مثالي هو أمر ظالم للطرح، موضحًا أن الرسوم التي يتم تحصيلها على الطرق لا تغطي تكلفة استثمارات الطرق، ولفت إلى أن هذه الرسوم لا تكفي حتى صيانة الطرق.
وشدد على أن تكون هناك دول تملك الكثير من الموارد قد لا تواجه مشكلات بهذا الأمر حتى بدون وجود محطات رسوم لديها.






