بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية والدفاعية، إلى جانب تطورات الأوضاع في المنطقة.

وجاءت المباحثات خلال جلسة رسمية عقدت في قصر لوسيل، في إطار زيارة الرئيس الفرنسي إلى قطر ضمن جولة خليجية شملت الكويت والإمارات والبحرين.

واستعرض الجانبان علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين قطر وفرنسا، وسبل تطويرها وتعزيزها على مختلف المستويات.

ورحب أمير قطر بالرئيس الفرنسي والوفد المرافق له، واصفًا الزيارة بأنها «تاريخية»، ومؤكدًا أنها تعكس عمق العلاقات بين البلدين ومتانة الشراكة الاستراتيجية بينهما.

وأعرب الشيخ تميم بن حمد عن تطلعه إلى تعزيز التعاون القطري الفرنسي في مختلف المجالات خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، أكد ماكرون حرص فرنسا على تطوير علاقاتها مع قطر ودفع التعاون المشترك إلى آفاق أوسع بما يلبي تطلعات البلدين.

وسبق جلسة المباحثات الرسمية لقاء ثنائي بين أمير قطر والرئيس الفرنسي، تناول علاقات الصداقة والتعاون، إلى جانب آخر التطورات الإقليمية.

وشارك في المباحثات رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين من الجانبين.

ووصل ماكرون إلى قصر لوسيل قادمًا من البحرين، حيث أقيمت له مراسم استقبال رسمية تضمنت إطلاق 21 طلقة مدفعية وأداء العرضة القطرية وعزف النشيدين القطري والفرنسي.

وتأتي زيارة قطر في ختام جولة خليجية لماكرون خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر الجاري، شملت الكويت والإمارات والبحرين وقطر، وتركز على تعزيز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية، إلى جانب التحركات الرامية إلى استعادة الاستقرار وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وتكتسب الجولة أهمية إضافية في ظل استمرار تداعيات المواجهة العسكرية التي اندلعت في 28 فبراير 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما صاحبها من اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالميًا.