أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الجهد العسكري المصري لدعم السعودية يقتصر على الدفاع عن أراضيها وأمنها، ولا يمتد إلى شن هجمات على اليمن أو إلى خارج حدود مصر أو أي دولة شقيقة تحرص القاهرة على أمنها واستقرارها، في ظل تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
وقال السيسي إن مصر لا تسعى إلى مواجهة أي طرف أو مهاجمته، مشددا على أن التحرك المصري يأتي في إطار الدفاع عن السعودية، وذلك بالتزامن مع بحث البرلمان المصري طلبا رئاسيا بالتفويض لتقديم دعم عسكري للمملكة إذا طلبت ذلك.
وفي وقت سابق، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن “أي تدخل مصري أو أجنبي في الحرب الدائرة في اليمن سيجعل حل الأزمة أكثر صعوبة”.
وكان البرلمان المصري أرجأ، الاثنين، مناقشة طلب التفويض إلى الأسبوع المقبل، في وقت تتعرض فيه السعودية لهجمات حوثية متكررة.
وكان مجلس الدفاع الوطني المصري، برئاسة السيسي، أعلن الأحد تضامن مصر الكامل مع السعودية، مؤكدا ارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي.
وقال المجلس، عقب اجتماع عقد في قصر الاتحادية، إنه قرر تقديم أشكال الدعم اللازمة والممكنة للسعودية للدفاع عن أمنها واستقرارها وصون أراضيها، إلى جانب تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتسوية الأزمات في المنطقة سلميا.






