بدأت تحركات عناصر المجموعات الاستيطانية المسلحة تصعيدا جديدا عبر استيلاء مسلحين على مركب مواطن أثناء الاعتداء عليه وطفله شمال رام الله، حيث جرت المداهمة الميدانية المباشرة لمحيط المنازل المأهولة في قرية يبرود الواقعة شمال شرق المحافظة في 9 أكتوبر 2026. وتسللت المجموعات إلى أطراف القرية قبل مواجهة صاحب المركبة وطفله الصغير الذي فر مذعورا عقب الهجوم المباشر وتتبع المركبة واستلبوها بقوة السلاح.

استيلاء مسلحين على مركب مواطن أثناء الاعتداء عليه وطفله شمال رام الله

تأتي هذه الأحداث الميدانية الموثقة مقاطع مصورة لها ضمن حملات استهداف متزايدة ترافق موسم قطاف الزيتون في محيط المنطقة الشرقية والشمالية من المحافظة. وتكشف البيانات الميدانية تسجيل استيلاء مسلحين على مركب مواطن أثناء الاعتداء عليه وطفله شمال رام الله كواحدة من الاعتداءات الموثقة بالصورة التي جرى التقاطها وتداولها على نطاق واسع. وقام المهاجمون بالاعتداء الجسدي المباشر على المواطن والسيطرة الكاملة على مركبته الخاصة واقتادوا المركبة المسروقة باتجاه البؤر الاستيطانية المجاورة دون تدخل قوات التدخل الأمني المتواجدة في المنطقة.

شهدت قرية يبرود والقرى المجاورة مثل عين يبرود وسواد وترمسعيا ودير جرير تصاعدا ملحوظا في الهجمات المباشرة على الممتلكات والسيارات والمحاصيل الزراعية. وتؤكد المتابعات الميدانية أن استيلاء مسلحين على مركب مواطن أثناء الاعتداء عليه وطفله شمال رام الله يشكل امتداداً لاستراتيجية تقييد حركة السكان المحليين والتضييق المباشر على الأراضي. ورغم وثائق الفيديو والتغطيات الحية المتداولة للواقعة ولطفل يفر هارباً أثناء تعرض والده للاعتداء للسيطرة على السيارة، لم تُسجل أي إجراءات توقيف أو ملاحقة ضد العناصر المنفذة حتى تاريخه.

واصلت المجموعات الاستيطانية المسلحة تنفيذ اعتداءات مماثلة شملت إحراق مشاطب ومستودعات السيارات بين بلدات سلوان وعين يبرود وتدمير المعدات الزراعية للضغط المباشر على المزارعين والأهالي. وتستمر المخاوف الميدانية من تصاعد حدة هذه التعديات اليومية بالتزامن مع إغلاق البوابات الحديدية والمداخل الرئيسية للقرى من قبل القوات المتواجدة لتقييد حركة الأهالي ومنع وصولهم إلى أراضيهم وممتلكاتهم.