​حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، من احتمالية شن واشنطن هجوماً “رمزياً” على المواقع النووية الإيرانية المحصنة قبيل الانتخابات الإسرائيلية، مؤكداً أن أي تحرك عسكري ضد طهران ستكون له كلفة بااهظة على أسواق الطاقة العالمية.

​وفي مقابلة خاصة مع موقع “دروب سايت”، سلط رضائي الضوء على السيناريوهات العسكرية والسياسية القادمة، مرجحا احتمالية بدء عمليات قصف واسعة النطاق أو هجوم “رمزي” واشنطن تقوده ضد مواقع نووية محصنة (مثل منشأة جبل الفأس) بالتزامن مع توقيت الانتخابات الإسرائيلية.

​وكشف رضائي عن تقديرات بأن تتولى إسرائيل إطلاق “الرصاصة الأولى” بهدف تدمير شبكات الدفاع الجوي وتمهيد الطريق أمام القاذفات الاستراتيجية الأمريكية.

​وتوعد بأن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي، ملوحاً بأن استمرار التصعيد قد يدفع إيران لاستهداف بنى تحتية حساسة تشمل كابلات الاتصالات، مراكز البيانات، ومنشآت الذكاء الاصطناعي في المنطقة.

وانتقد رضائي تعامل الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب مع الأزمة، متهماً إياها بتجاهل المقترحات الإيرانية لإنهاء الحرب وافتقارها لخطة واضحة وقابلة للتنفيذ، مما أدى إلى تعثر المفاوضات الدبلوماسية.
وختم رضائي محذراً من أن استمرار الوضع الراهن وإشعال فتيل الصراع سيدفعان أسواق الطاقة نحو حالة من عدم الاستقرار الممتد لأسابيع وربما سنوات