ارسل الامين العام للامم المتحدة تحذيرات قاطعة لحكومتي السودان وجنوب السودان لوقف تداعيات تصعيد هجمات الطائرات المسيرة في السودان ومنطقة ابيي المتنازع عليها بين البلدين.
واكد الامين العام ان استهداف الاهالي والاعيان المدنية والمرافق الحيوية مثل الاحياء السكنية ومحطات الكهرباء يمثل خرقا حظره القانون الدولي الإنساني. وتواجه كافة اطراف الصراع المسلح ضغوطا دولية متصاعدة واتهامات صريحة بارتكاب جرائم حرب على خلفية الهجمات العسكرية الموجهة ضد المستشفيات ومراكز الاوائل والمستشفيات ومراكز الإيواء.
واستنكر الامين العام للامم المتحدة يوم الثلاثاء الموافق 20 اكتوبر الهجمات الجوية الشرسة التي نفذت بواسطة طائرات مسيرة يوم 19 اكتوبر واستهدفت منطقة ابيي المتنازع عليها. واصفرت تلك الضربات عن سقوط عشرات الضحايا والمصابين بين المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال بالقرب من سوق امييت وسوق توداش. وطالب الامين العام القادة والمسؤولين بمنع التوتر والحفاظ على نزع السلاح داخل ابيي وضمان محاسبة الجناة والمتقاعسين.
وادان المتحدث الرسمي باسم الامين العام للامم المتحدة موجة متزامنة من هجمات الطائرات المسيرة ضربت عدة مناطق داخل السودان. وطالت تلك الهجمات سوقا تجاريا في ولاية غرب كردفان ومناطق سكنية في العاصمة الخرطوم وولاية جنوب دارفور بالإضافة إلى ضرب محطة الطاقة الرئيسية في بلدة تندلتي التابعة لولاية النيل الأبيض. واوضح المتحدث الاممي ان هذه الضربات ترتب عليها عواقب مدمرة لحقت بالمجتمعات المحلية والبنية التحتية الأساسية.
وشدد المتحدث الاممي على ضرورة توفير الحماية الكاملة للاهالي والاعيان المدنية والمرافق التي يعتمد عليها السكان بما يتماشى مع قواعد القانون الدولي الإنساني. واكد المسؤول الاممي على حظر استهدافهم نهائيا واختتام تصريحاته بوجوب اتخاذ جميع أطراف النزاع المسلح تدابير الحيطة والحذر لحماية البنية التحتية.






