افتتح المركز الاعلامي لمجلس الوزراء فعاليات منتدى 2026 بإعلان رسمى شهد إطلاق منصة “شات Egypt” المخصصة للتحقق من المعلومات ومواجهة الشائعات عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة سواء المتعلقة بالنصوص الخبرية أو المحتوى المرئي. وتعرف المنصة خدمتها الرقمية على موقعها الإلكتروني بكونها وسيلة تعتمد تقنيات متطورة تهدف إلى بناء وعي مجتمعي مستند إلى معلومات موثوقة من خلال التحليل الفوري للمصادر الرسمية وفحص النصوص والصور لحظيا.
تعطل الخاصية المرئية للتحقق من الصور فجأة على المنصة
أغلقت المنصة اليوم الثلاثاء خاصية فحص الصور والفيديوهات بشكل مفاجئ دون تقديم أسباب رسمية واضحة لتوقفها. وظهر الخيار المخصص للمحتوى المرئي غير مفعل مع وضع عبارة “قريبا”، وذلك عقب فترة عمل مستمرة للخاصية بدأت منذ لحظة الإطلاق الرسمي واستمرت حتى صباح اليوم، ليبقى خيار التحقق من المحتوى الخبري المكتوب متاحا حاليا مع التعهد بتقديم النتائج خلال ثوان معدودة.
تجارب عملية تكشف حدود أداء التقنية الحديثة
كشفت مبادرة “تحقق بالعربي” عبر منشور على منصة فيسبوك قبل تعطيل الخدمة المرئية عن عدم فاعلية الخاصية بالشكل المطلوب، حيث تم تزويد النظام البرمجي بصورة مصنوعة بواسطة الذكاء الاصطناعي تظهر شخصية “النمر الوردي” الكرتونية داخل جلسات منتدى 2026 إلى جوار رئيس الجمهورية، دون أن يتمكن النظام من اكتشاف وجود الشخصية غير الواقعية بالمحتوى المرئي.
واستعرضت تجربة أخرى أعدها موقع “المنصة” ردود النظام على تساؤلات اقتصادية وسياسية، حيث أجابت المنصة خلال 7 ثوان تقريبيا بشأن سعر صرف الدولار بأن القيمة سجلت 51 جنيها بتاريخ 31 أغسطس استنادا لمادة صحفية سابقة، متغاضية عن تقارير صحفية حديثة صادرة اليوم تشير لوصول السعر إلى نحو 54.50 جنيه.
وفيما يتعلق بملف إرسال قوات عسكرية إلى المملكة العربية السعودية أفاد النظام بعدم ثبوت التأكيد أو النفي اعتمادا على بيانات مناورات مشتركة أجريت خلال شهري يوليو وأغسطس. أما بشأن مؤشر حرية الصحافة لعام 2026 فقد أوضح النظام بعد 6 ثوان تعذر الإثبات أو النفي لعدم توافر البيانات، رغم إدراج التصنيف الدولي المرتبة 169 من بين 180 دولة وتزامن ذلك مع تداول وقائع احتجاز صحفيين ينتمون لمنصة “متصدقش”.
وتلزم المنصة كافة المستخدمين قبل بدء الخدمة بالقبول بشروط وبنود تنص على أن كافة المخرجات والإجابات تحتمل السهو وعدم الدقة، مشددة على عدم ترتب أي التزام قانوني على مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أو المؤسسات التابعة له، وهو ما يفرغ التقرير التقني من قيمته المرجعية الرسمية ويجعل الخدمة مجرد أداة مساعدة غير ملزمة.






