تسارع الهيئة الإدارية العليا المسؤولة عن اللعبة الخطى بهدف معالجة التبعات الناجمة عن القرارات التأديبية التي أصدرها الاتحاد الدولي لكرة القدم بحق المدير الفني حسام حسن ومدير المنتخب إبراهيم حسن، وتولى رئيس الهيئة هاني أبو ريدة قيادة هذا الملف بنفسه لتقديم طعن رسمي بغرض إسقاط العقوبة أو خفض مدتها قبل الانخراط في المنافسات المباشرة القادمة.

تحركات مكثفة داخل الاتحاد القومي للعبة لإلغاء عقوبات فيفا بحق حسام حسن وإبراهيم حسن

تواجه المجموعة الفنية والإدارية صعوبات بالغة قبل استكمال المشوار الرياضي ضمن تصفيات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث تقضي المقررات الانضباطية بحرمان حسام حسن وإبراهيم حسن من التواجد في 3 مواجهات رسمية متتالية تبدأ بلقائي مالاوي ثم مواجهة أنغولا، بالإضافة إلى إيقاف اللاعب مصطفى “زيكو” لمدة 5 مباريات كاملة.

يقود هاني أبو ريدة التحركات القانونية بنفسه لمتابعة خطوات الاعتراض على مخرجات لجنة الانضباط التابعة للمؤسسة الكروية الدولية، بينما تعكف الدائرة القانونية داخل الهيئة على تجهيز أوراق الطعن فور استلام الحيثيات الكاملة للقرار.

تؤكد الشؤون التنفيذية عدم تدخل حسام حسن في التفاصيل الإجرائية الخاصة بالطعن، حيث تخضع المعاملة بأكملها لسيطرة الإدارة الكروية الرسمية، مما ينفي الأنباء المتداولة حول إدارة المدير الفني للملف القانوني بشكل شخصي.

تطرح الجماهير الرياضية تساؤلات متعددة حول هوية الشخصية المطلوبة لإدارة الدكة الفنية في اللقاءات المرتقبة حال سريان الحظر الإداري، حيث تشير البيانات الصادرة إلى أن المدرب العام طارق سليمان يمثل الخيار الأول للتواجد في المساحة المخصصة للتوجيه الميداني طوال فترة غياب حسام حسن، مع استمرار باقي أفراد الطاقم الحالي في تنفيذ مهامهم وفق اللوائح المنظمة لإيقاف الأجهزة الفنية.

يحقق هذا الترتيب ثباتا تكتيكيا للتشكيلة القومية باعتبار طارق سليمان ركيزة أساسية داخل الهيكل التدريبي الحالي ومشاركا فعالا في وضع الاستراتيجيات وإدارة التدريبات منذ تسلم حسام حسن المسؤولية الفنية.

تتمتع المواجهات الـ 3 المشملة بقرار الغياب بأهمية استثنائية، إذ يخوض الفريق مباراتين متتابعتين ضد مالاوي يعقبهما لقاء أمام أنغولا ضمن المنافسات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، وهي مواجهات تحدد بشكل مباشر حسم الصدارة في المجموعة واقتناص بطاقة التأهل في وقت مبكر.