أدلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بسلسلة من التصريحات الحادة والاتهامات المباشرة التي استهدفت عبد الرحمن السيد، المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان، وذلك قبيل رحلة حملة انتخابية متجهة إلى ولاية فلوريدا. وصف ترامب منافسه السياسي بأنه “جهادي عنيف وشرس”، زاعماً ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين، ومؤكداً أنه ربما لا يزال عضواً فيها حتى الوقت الحالي.

تفاصيل الهجوم السياسي وتبادل الاتهامات

جاءت هذه التصريحات خلال حديث ترامب مع الصحفيين، حيث شدد على رفضه القاطع لوجود شخصيات بمثل هذه الخلفيات داخل أروقة الكونغرس أو مجلس الشيوخ أو داخل الأراضي الأمريكية بشكل عام. وكرر ترامب وصفه للسيد بـ”المزيف” و”المخادع”، داعياً وسائل الإعلام والجمهور إلى العودة للمراجعة والتدقيق في تصريحات سابقة نسبها للمرشح الديمقراطي تعود إلى عامين مضيا. وفي سياق متصل، أعلن ترامب عن دعمه الكامل والمطلق لمرشح الحزب الجمهوري لعضوية مجلس الشيوخ، مايك روجرز، مؤكداً تطلعه لزيارة ولاية ميشيجان وحضور فعاليات جماهيرية وصفها بـ”الصاخبة” و”الجامحة” قبل موعد الانتخابات النصفية المقررة في الثالث من شهر نوفمبر.

من جانبه، واجه عبد الرحمن السيد هذه الاتهامات المتكررة بالرفض القاطع، مسجلاً نفياً صارماً لأي روابط أو صلات عائلية أو شخصية بتنظيم الإخوان المسلمين. وأكد السيد، المولود في عام 1984 بمدينة روتشستر هيلز بولاية ميشيجان والخريج من جامعة ميشيجان، أن هذه الادعاءات لا تعدو كونها أقاويل مرسلة لا تستند إلى أساس واقعي أو جدي. وتخوض الشخصيتان سباقاً محتدماً وحساساً للغاية على المقعد الشاغري لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان خلفاً للسيناتور المتقاعد جاري بيترز، وسط استطلاعات رأي متقاربة تعكس حجم الاستقطاب السياسي الحاد في هذه الدائرة الانتخابية الحيوية.